روابط للدخول

مجالات الترفيه محدودة لغالبية العراقيين، مشاهدة التلفزيون هي المتعة الوحيدة


عادل محمود – بغداد

ليست حياة الانسان عملا وحسب، بل ان مجالات الترفيه عن النفس جزء اساسي منها، وبدونه قد تصبح الحياة دورانا مستمرا في حلقة مفرغة ومتعبة. قلة مجالات الترفيه والراحة في حياة العراقيين تجعل الكثيرين منهم يعتبرون مشاهدة التلفاز هي جانب المتعة الوحيد في حياتهم، البعض من الرجال قد يتوجه الى المقاهي، والكثيرون منشغلون بين متطلبات العمل ومتطلبات البيت. اما النساء، فما لم تكن المرأة موظفة او طالبة، فان الذهاب الى السوق لشراء المستلزمات قد يكون فسحة الترويح الوحيدة خارج الجدران. غياب المنتديات الاجتماعية والرياضية ودور السينما والمسارح وسواها من اماكن الراحة والمتعة يكاد يكون شاملا، وفي حياة كهذه يصبح الشعور بالملل والرتابة جزءا من حياة الناس ومشاعرهم.
من يحبون المطالعة، وهم قلة في المجتمع العراقي، قد يجدون في الكتاب ملاذا من الفراغ والرتابة، هذا على افتراض ان اجواء الشخص داخل البيت تتيح له امكانية القراءة بهدوء، او البحث عن وسائل للترفيه داخل البيت نفسه.
التحسن الامني الكبير اثر على هذا الجانب من الحياة ايضا، واتاح فرصا اكبر للناس والعوائل بالخروج الى المتنزهات والحدائق او التسوق في الشوارع او زيارة بعضهم البعض، ولكن تبقى مجالات الترفيه محدودة وهذا ما يدفع بالكثيرين الى التركيز على العمل باعتباره الوسيلة الاجدى في قضاء الوقت والتغلب على الملل والرتابة.

على صلة

XS
SM
MD
LG