روابط للدخول

القاعدة في العراق تهدد بالتصعيد ضد القوات الأميركية انتقاماً لهجمات إسرائيل في غزة


ناظم ياسين

أُعلن في بغداد أن السلطات العراقية اعتقلت شخصاً سعودي الجنسية يتزعم عصابةً من المجرمين.
وأفادت وزارة الداخلية العراقية في البيان المنشور على موقعها الإلكتروني بأن المديرية العامة للشؤون الداخلية والأمن ألقت القبض "في 17 كانون الأول الماضي على عصابة موغلة بالإجرام مكوّنة من ثلاثة عناصر يتزعمها المدعو عايش علي حسين الحربي سعودي الجنسية"، على حد تعبيرها.
وأضاف البيان أن "الحربي ضابط سابق برتبة نقيب في حرس الحدود السعودي وتبين من خلال سير التحقيق معه انه دخل العراق عام 2000 على إثر اشتراكه في اختطاف الطائرة السعودية التي كانت متجهة من جدة إلى بريطانيا قبل أن تحط في مطار بغداد آنذاك".
وجاء في البيان الحكومي العراقي أن المعتقل "اعترف على مجموعة أخرى من المجرمين الذين شاركوه في العديد من جرائم القتل والتهجير القسري لعدد من العوائل وتصفية عدد من ضباط الشرطة والجيش"، بحسب تعبيره.

أفادت وكالة رويترز للأنباء بأنها حصلت السبت على وثيقة تتضمن تهديدات بأن العراق سوف يفرض غرامات على الصحفيين الذين يغطون انتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها في 31 كانون الثاني إذا ما نشروا أنباء غير دقيقة أو دعموا أي مرشح. ونُقل عن الوثيقة أنه عند تغطية أنشطة أي كيان سياسي أو أي مرشح يتعين ألا تحرّف وسائل الإعلام المعلومات أو تخفيها أو تلفّقها وإلا فإنها يمكن أن تُرغم على دفع غرامة وتُصادر معداتها أو أن تجبر على إصدار اعتذار علني.
وفي تعليقه على مضمون الوثيقة، أكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي رفض "هذا التدخل" مضيفاً أنه لا يؤيد أن يشوّه الصحفيون سمعة الآخرين ولكن هذا لا يعني التدخل في عملهم. وأشار إلى قدرة النقابة على ضمان مراعاة الصحفيين للمعايير الأخلاقية.
فيما ذكر مسؤول رفيع في منظمة (مراسلون بلا حدود) أن ميثاق العمل غير ضروري وهو يفتح باب الانتهاكات من جانب الحكومة العراقية لأن بنوده غامضة، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

دعا زعيم جماعة لها صلة بتنظيم القاعدة في العراق في رسالة عبر شبكة الإنترنت دعا الفلسطينيين إلى شنّ هجمات في شتى أنحاء العالم على أهداف يهودية وأميركية انتقاما من الهجوم الإسرائيلي على غزة.
وأفادت رويترز بأن دعوة زعيم ما تُعرف بجماعة دولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي ورَدت في سياق تسجيل صوتي بُثّ على مواقع إلكترونية إسلامية السبت وقال فيه إنه ينبغي على الفلسطينيين "استهداف المصالح اليهودية والأميركية بكل مكان"، بحسب ما نُقل عنه.
وأضاف البغدادي أن الجماعة التي يتزعمها في العراق سوف تصعّد من عملياتها "ضد المحتل الأميركي"، على حد تعبيره.

أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن 11 فلسطينيا قتلوا السبت في سلسلة غارات إسرائيلية على شمال قطاع غزة.
ونُقل عن هذه المصادر القول إنه بذلك ارتفع عدد قتلى العمليات الإسرائيلية المتواصلة لليوم الخامس عشر على التوالي في قطاع غزة ارتفع إلى 818 قتيلا.

من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة أنها ستعاود توزيع المساعدات على الفلسطينيين في قطاع غزة بعد الحصول على ضمانات أمنية من إسرائيل بحماية المنتسبين للوكالات الإنسانية الدولية. وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) علّقت الخميس عملياتها في قطاع غزة بعدما تعرضت إحدى قوافلها لقصف إسرائيلي ما أدى إلى مقتل سائق.
يشار إلى أن إسرائيل واصلت عمليات القصف متجاهلة قرارا اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويطالب بوقف فوري للنار. فيما تجاهلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهتها هي أيضاً القرار الدولي وواصلت إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل الجمعة.
وأعلنت الأمم المتحدة في بيان السبت أن وكالاتها ستعاود توزيع المساعدات للفلسطينيين في قطاع غزة بعد حصولها على ضمانات أمنية من إسرائيل.

وفي سياق متصل، نفى الجيش الإسرائيلي في بيانٍ السبت أن يكون الجنود الإسرائيليون فتحوا النيران على شاحنة تابعة للأمم المتحدة في قافلة متوجهة إلى معبر في غزة قبل يومين.
ونُقل عن البيان أن الجيش الإسرائيلي لم يطلق النيران على الشاحنة مضيفاً أن المصابين عولجوا في مستشفى إسرائيلي.
من جهته، قال الناطق باسم (اونروا) كريستوفر غانيس إن الوكالة لم تتهم إسرائيل بتعمد استهداف العاملين بها داعياً السلطات الإسرائيلية إلى نشر صور الحادث "لمعرفة ما حدث."
فيما ذكر مصدر عسكري إسرائيلي أن إسرائيل تشتبه في أن حماس وراء إطلاق النيران.

وفي القاهرة، ذكرت الحكومة المصرية والسلطة الفلسطينية السبت انهما لا تتصوران نشر أي قوات دولية في مصر أو على حدود غزة بموجب أي اتفاق هدنة محتمل بين إسرائيل وغزة.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي بأن حكومته لم تتلق طلبا في هذا الصدد. فيما ذكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس إثر محادثات في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك إن السلطة الفلسطينية تريد "وجودا دوليا في قطاع غزة وليس على الحدود المصرية مع غزة"، بحسب تعبيره.
وأضاف عباس أن المبادرة المصرية التي أطلقت يوم الثلاثاء هي في الحقيقة وسيلة لتنفيذ قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار الذي صدر يوم الخميس.

في الكويت، أفاد تقرير إعلامي السبت بأن قمة عربية طارئة حول الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة قد تُعقد في الكويت بمناسبة قمة اقتصادية عربية مقررة في 19 و20 كانون الثاني.
ونقل التقرير المنشور في صحيفة (النهار) الكويتية عن مصادر مطلعة أن الكويت اقترحت استضافة القمة مستفيدة من حضور قادة دول عربية إلى الكويت لعقد أول قمة اقتصادية.

وفي بيجنغ، أُعلن السبت أن مبعوث الصين الخاص للشرق الأوسط سيعود إلى المنطقة في غضون الأيام المقبلة للحث على وقف القتال في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس.
وفي إعلانها ذلك، ذكرت وزارة الخارجية الصينية أن المبعوث الخاص سون بيغان سيزور مصر وغزة وإسرائيل.

صرح وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير السبت بأن بلاده سترسل فريقا إلى مصر لبحث سبل تعزيز الجهود المصرية لمكافحة التهريب على الحدود مع قطاع غزة.
وأضاف شتاينماير في تصريحاتٍ أدلى بها في القاهرة إثر اجتماعه مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط أن الطرفين اتفقا على أن "تتوجه مجموعة من ألمانيا إلى مصر في الأيام القليلة المقبلة لبحث كيفية المساعدة في تجهيز الشرطة بالمعدات وتوفير التدريب"، على حد تعبيره.

أعلن وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي أن ناقلة النفط السعودية (سيريوس ستار) غادرت السبت المياه الإقليمية الصومالية بعد أن افرج عنها الجمعة القراصنة الصوماليون الذين احتجزوها مع طاقمها لمدة شهرين.
وكانت شركة فيلا البحرية المملوكة لشركة آرامكو النفطية السعودية أعلنت في وقت سابق عن إفراج القراصنة عن ناقلة النفط دون الإشارة إلى فدية محتملة دُفعت لهم بقيمة ثلاثة ملايين دولار بحسب معلومات غير مؤكدة.
يذكر أن القراصنة كانوا طالبوا بفدية قيمتها 25 مليون دولار للإفراج عن الناقلة لكنهم خفّضوا لاحقا مطالبهم المالية.
ويضم طاقم الناقلة 25 بحارا هم بريطانيان وبولنديان وكرواتي وسعودي و19 من رعايا الفيليبين.

وفي سياق متصل، أعلنت أكبر شركة شحن إيرانية السبت أن قراصنة صوماليين أفرجوا عن سفينة إيرانية مستأجرة كانت خُطفت قبالة ساحل اليمن في تشرين الثاني الماضي.
وذكرت شركة الخطوط الملاحية الإيرانية أن السفينة (ديلايت) التي كانت تحمل 36 ألف طن من القمح أفرج عنها مع طاقمها المكوّن من 25 فردا في وقت متأخر من مساء الجمعة بعد 53 يوما من خطفها. ولم تُشر الشركة الإيرانية إلى ما إذا كانت أي فدية دُفعت للقراصنة الصوماليين.

في واشنطن، قال الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إنه يعتبر إيران مصدر ما وصفه بـ"تهديد حقيقي" لكنه ما زال يفضّل بدء حوار مع الجمهورية الإسلامية.
أوباما أدلى بهذا التصريح الجمعة ردّاً على سؤال خلال مؤتمر صحافي في شأن سياسته تجاه إيران.
وأضاف أوباما الذي يتولى الرئاسة في العشرين من كانون الثاني انه سيكون لديه"المزيد ليقوله عن إيران" بعد تسلّمه مهام منصبه.
(صوت الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما)

"إن إيران مصدر تهديد حقيقي للأمن القومي الأميركي. ولكنني قلتُ أيضاً إنه ينبغي أن نكون على استعدادٍ لمبادرة دبلوماسية كآليةٍ لتحقيق أهداف أمنِنا القومي."

في كابُل، اجتمع نائب الرئيس الأميركي المنتخب جوزف بايدن
مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وقادة عسكريين.
وكان بايدن وصل إلى أفغانستان في وقتٍ سابقٍ السبت لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين في الدولة التي يُتوقَع أن تتصدر شؤونها أولويات السياسة الخارجية في الإدارة الأميركية المقبلة. ومن القرارات التي يُتوقع أن يتخذها الرئيس المنتخب باراك أوباما هي إقرار نشر نحو 30 ألف جندي إضافي في أفغانستان لمحاولة وقف تمرد يزداد قوة لحركة طالبان قبل الانتخابات الأفغانية المقررة في أيلول المقبل.
وقد اجتمع بايدن أيضاً مع الجنرال الأميركي ديفيد ماكيرنان الذي يقود قوات دولية في أفغانستان قوامها 65 ألف جندي.

في أبرز الأنباء العالمية الأخرى، اجتمع رئيس الوزراء الروسي مع نظيره التشيكي السبت للبحث في أزمة نقل الغاز من روسيا إلى أوربا عبر أوكرانيا.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"أجرى رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع نظيره التشيكي ميرك توبولانك في بلدة نوفو اوغاريوفو بالقرب من موسكو اليوم. المحادثات ركزت على أزمة ترانزيت الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي الأوكرانية.
بوتين قال أثناء اللقاء:
(صوت بوتين)

"بالرغم من أن الهيئات الأوروبية وأتم شخصيا تبذلون الجهود الضرورية لحل الأزمة إلا أن هذه الأزمة تتدهور. فقد بلغني أن الجانب الأوكراني جعل الوضع اكثر تدهورا لأن محكمة كييف الاقتصادية تبنت قرارا نهائيا يوم أمس يمنع ترانزيت الغاز الروسي عبر الأراضي الأوكرانية. ولكننا سنسعى نحو إيجاد مخرج من هذا الوضع".

أخيراً، وفي صنعاء، حوكم ثلاثة متشددين إسلاميين يمنيين السبت بتهمة إرسال رسائل بالبريد الإلكتروني إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت عارضين العمل لدى المخابرات الإسرائيلية.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن الرجال الذين اعتقلوا في العام الماضي اتُهموا أيضاً بالإعلان عن مسؤوليتهم، بصفتهم ينتمون لجماعة تسمى الجهاد الإسلامي، عن هجوم على السفارة الأميركية أوقع 19 شخصا في أيلول. وقال الإدعاء العام إنهم طلبوا أيضاً أموالا من سفارتيْ المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. لكن الثلاثة نفوا الاتهامات الموجّهة إليهم قائلين إن مسؤولا في الشرطة لفّقها لهم لأنه على خلاف معهم.
وقرر القاضي تأجيل المحاكمة لمدة أسبوع للسماح لمحامي المتهمين بالحضور.

على صلة

XS
SM
MD
LG