روابط للدخول

المرشحون للأنتخابات في كربلاء يطرحون وعودا يجدها البعض انها مستغربة وغير منطقية


مصطفی عبد الواحد – کربلاء

فيما المرشحون لمجلس محافظة كربلاء منهمكون بالبحث عن أصوات تؤهلهم للوصول إلى هذا المجلس من خلال حملة دعائية انتخابية اقتصرت حتى الآن وقبل عشرين يوما من موعد الانتخابات على تعليق الصور والشعارات والوعود التي بدا بعضها غريبا لأنه صعب التحقيق، كالوعد بمعالجة جميع المرضى مجانا أو الوعد بتوزيع قطع أراضي على المتجاوزين أو الوعد بتحسين الكهرباء، فيما المرشحون على هذه الحال، تركت مساعيهم هذه انطباعات لدى الناخبين الذين بدا الكثير منهم مستغربا لهذه الوعود" التي تعد ضحكا على الذقون" كما يشير الصحافي عصام حاكم.
عدد من الناخبين يعتقدون أن وعود المرشحين إن صحت فإن الحال ستتغير بشكل جذري عما هي عليه الان، كما يقول محمد رضا، غير أن مواطنين آخرين استغربوا كثرة الوعود التي سماها بعضهم وعودا انتخابية، وطالبوا " بتعريف المرشحين بأنفسهم بطريقة أكثر جدية "كما يشير سلام البناي.
ويبدوأن رياض الأسدي له ذات الانطباع فهو يعتقد أن التعرف على المرشح أمر أساسي في أية حملة انتخابية.
شعارات ووعود المرشحين هذه استفزت الكثير من الناخبين ومنهم أنمار البصري، وهناك من يدعو المفوضية لتوثيق وعود الناخبين بهدف مواجهتهم بها بعد وصولهم إلى مقاعد الحكومة المحلية، وربما لم يقم المرشحون لانتخابات مجالس المحافظة في كربلاء إلى الأن بمواجهة الناخبين والتعرف عما يريدونه فعلا، واكتفوا بالوعود التي يعتقدون أنها تمس حاجات الناخبين،
اللافت إلى جانب قيام المرشحين بحملة كبيرة من الوعود التي تحتاج إلى إمكانيات ضخمة لتنفيذها، أللافت أن بعضهم استخدم الشعر الشعبي في حملته الدعائية الخاصة بالانتخابات، فصار يعلق ابيات من الشعر الدارمي أو الأبو ذية لآلفات نظر الناس إلى قائمته أو اسمه.

على صلة

XS
SM
MD
LG