روابط للدخول

المشرفون على البيت العراقي الامن للأيتام يشكون من غياب الدعم لمشروعهم الانساني التربوي


عماد جاسم – بغداد

اثنان وثلاثون طفل يتيم يسكنون الان بيت صغير بعد ان عاشوا حياة التشرد والعذاب لانهم من فاقدي الرعاية الاسرية وليس لهم مئواى او معيل احتضنتهم منظمة من منظمات المجتمع المدني اسسها مجموعة من الباحثين الاجتماعين في مدينة الصدر وقامو باعادة الاطفال المشردين الىمقاعد الدراسة والبعض منهم تفوق في مجالات متعددة رياضية وفنية بعد المتابعة والحرص الكبير الذي اثنى علية الكتيرون من قبل الباحثين المشرفين الشباب من مدينة الصدر الذين يشكون غياب الدعم لمشروعهم الانساني التربوي.
حيث اكد هسام حسن مدير البيت العراقي الامن وهو اسم المنظمة التي ترعى الايتام وفاقدي الرعاية الاسريه في مدينة الصدر اكد ان البيت الذي يعيش فيه الاطفال يرغب صاحبه باخلائه والاطفال مهددون بالعودة الى حياة التشرد اذا لم تلتفت الدولة الى معاناتهم من خلال توفير بناية مناسبة وتامين حياة كريمة لهم مع تسهيل حصولهم على اوراق رسمية تثبت نسبهم وجوازات سفر فالعديد منهم يمثلون الان منتخبات العراق بالسباحة وبعضهم من الموهبين بالرسم والفنون الاخرى.
ويضيف الباحث الاجتماعي هشام حسن مدير البيت العراقي الامن ان عملهم يعتمد على معونات مالية محدودة.
من قبل بعض المتبرعين من ابناء مدينة الصدر الميسورين لكن تلك المبالغ لا تكفي ابدا حجم المصاريف.
خاصتة وان العديد منهم يحاج الى رعاية صحية مضاعفة بسبب سوء حالتهم
وقد اثبت البعض منهم تفوق دراسي ملفت للنظر بعد عودتهم الى مقاعد الدراسة ويشهد على ذلك
كتاب الشكر من وزارة التربية الى البيت العراقي الامن وكذلك ما كتبته الصحف عن بعض الموهبين من ابناء البيت الذين يتمنون دعم حقيقي من الحكومة لانجاح مشروعهم على الوجه الاكمل.
وعند لقاءنا ببعض الاطفال من الايتام من نزلاء البيت الامن تحدثوعن حجم الرعاية المتزايدة من قبل الباحثين
وتذكروكيف كانت ايامهم في فترات التشرد واظطرارهم للعمل منذ الصغر في اعمال شاقة لانهم فقدوا ابائهم منذ الطفولة مشيدين بدور الباحثين المشرفين على البيت في عودتهم الى المدرسة وتمكنهم من اكمال الدراسة والتفوق ومتمنين ان ترعى الحكومة المشاريع الانسانية في توفير بنايات مناسبة للايتام.

على صلة

XS
SM
MD
LG