روابط للدخول

افتتاح فرع للجامعة الحرة في قضاء الحمدانية بالموصل


مراسل إذاعة العراق الحر في الموصل

في الموصل وتحديدا في قضاء الحمدانية، جرى مؤخرا افتتاح فرع للجامعة الحرة للتعليم المفتوح كأول جامعة تباشر نشاطها في القضاء. وتعتمد الجامعة الحرة التي يقع مقرها الرئيسي في هولندا وفتحت لها فرعا في مدينة الموصل العام الماضي, تعتمد نظام التعليم المفتوح والذي يتيح لشريحة كبيرة من الذين أضاعوا فرصة مواكبة التعليم لظروف ألمت بهم بغض النظر عن شرط العمر أو الجنس أو الإقامة من خلال برامج دراسية تتماشى مع حاجة العصر ورغبة الدارس.
أهالي قضاء الحمدانية رحبوا بافتتاح هذه الجامعة لكن يبدو أن الشهادات التي تمنحها الجامعة غير معترف بها داخل العراق.. نتعرف على الأسباب في سياق التقرير التالي..

اتاح الانفتاح الذي شهده العراق في مجال التعليم تاسيس فروع للجامعة الحرة في محافظة نينوى ، وهي تجربة جديدة تمكن الدراسة عن طريق التعليم المفتوح ونيل الشهادات الجامعية بشتى الاختصاصات مقابل ثمن ودون اية شروط لمن منعته الظروف من اكمال الدراسة، ومن خلال برامج تتماشى مع حاجة العصر ومناهج الجامعات العراقية.. المسوؤل عن فرع الجامعة في قضاء الحمدانية شرق الموصل
(اصطيفان يلدا) تحدث لاذاعة العراق الحر عن هذا المشروع الجديد:
- هناك رغبة لاكمال الدراسات الجامعية والعليا منها بشكل خاص للذين منعتهم ظروفهم من اكمالها خاصة الموظفين، وفي الحمدانية عدد كبير من التدريسيين من ابناء المنطقة، وشهاداتنا الممنوحة غير معترف بها داخل العراق حاليا ونامل الاعتراف بها مستقبلا، خاصة وان هناك لجنة مشكلة لدراسة الموضوع.
فيما بين احد موظفي الجامعة الحرة ( نشوان ابراهيم ) خطواتها لضمان دراسة اكاديمية معترف بها دوليا:
- وقعنا اتفاقيات مع جامعات عالمية رصينة لاكمال دراسة الطلبة الذين يتخرجون من جامعتنا، كما ان اسعار الدراسة مناسبة جدا مقارنة مع نظيرتها خارج العراق.
اما اكثر المستفيدين من افتتاح الجامعة الحرة في نينوى وهم الطلبة ، فقد رحبوا بهذا المشروع :
- خطوة جيدة ستسهل الطريق امامنا لاكمال دراستنا العليا.
وافتتحت الجامعة الحرة فرعا لها في الموصل واخر في قضاء الحمدانية شرق المدينة ، وتاسيس هذا الاخير وجده الكثيرون فرصة لانعاش المنطقة بمختلف النواحي، واتاحة المجال امام ابنائها الراغبين وكذلك التدريسيين للاستفادة من هذه الخدمات.. قائممقام الحمدانية ( نيسان كرومي رزوقي ):
- ستعمل هذه الجامعة على رفد المنطقة والمحافظة بالطاقات المثقفة، ونامل ان تقوم بمهامها وان تحصل على الدعم اللازم.
ويعد قضاء الحمدانية بقعة محرومة من المؤسسات التعليمية حسب عضو مجلس محافظة نينوى الدكتور ( يوسف للو ) الذي وجد المشروع الجديد خطوة لتعويضها:
- اصبحت الحمدانية التي كانت محرومة محط المؤسسات الثقافية بتاسيس فرع الجامعة الحرة فيها، واتاحة الفرص لاكمال الدراسة لمن حرم منها لاسباب مختلفة.
وبرغم كون الجامعة الحرة مؤسسة اكاديمية مقرها هولندا، وعضوا في اتحادات جامعية عربية وعالمية، الا ان شهاداتها الممنوحة غير معترف بها داخل العراق ، كما ان دراستها وبحسب الدكتور ( موفق ويسي محمود ) من جامعة الموصل بحاجة الى رقابة علمية اسوة بالجامعات الرصينة:
- وزارة البحث العلمي والتعليم العالي لا تعترف بمثل هذه الجامعات وعليه فان دراسة الطالب فيها جهد ضائع لانها بدون قوانين علمية ودراسية وبدون رقابة علمية تجعلها جامعة رصينة، وشهادتها شرفية لا اكثر لانها بدون اشراف لجان علمية مختصة.
يشار الى ان هناك جامعة واحدة في الموصل تحمل اسمها، الى جانب كليات خاصة كالحدباء الجامعة والامام الاعظم ، لتنظم اليهم الجامعة الحرة التي اوضح القائمون عليها استقبالها اكثر من سبعمئة طالب وطالبة للموسم الدراسي الحالي، سيكملون دراستهم الجامعية الاولية والعليا في واحد وعشرين اختصاصا علميا وانسانيا.

على صلة

XS
SM
MD
LG