روابط للدخول

مشاهد العنف والأنفجارات مازالت تؤثر على الأوضاع النفسية لتلاميذ المدارس


عادل محمود – بغداد

تحسن الظرف الامني والاوضاع العامة يترك تاثيره على مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك الظروف النفسية والدراسية لتلاميذ المدارس الصغار. فعندما كانت احداث العنف في ذروة قوتها، والاخطار تتهدد التلاميذ كما يشعرون بها من خلال كل ما يحيط بهم، اخذت تلك الامور تترك تاثيرها الملحوظ على نفسياتهم.
وفي ذروة العنف لم تكن ادارات المدارس والهيئات التدريسية تستطيع فعل شيء سوى السعي للتخفيف عن التلاميذ وعوائلهم وبطرق مختلفة، فمن النصائح الى التهوين على الطلبة، الى السعي للعمل مع ذويهم لتقليل عناصر الخوف والقلق في عوائلهم.
ورغم التحسن الامني الذي ترك تاثيره البين على انتظام التلاميذ في مدارسهم وقلة المخاطر التي تحيط بهم، فان اثار ما مر بهم لا تزال فاعلة في نفوس الكثيرين منهم، سيما من فقدوا احد ذويهم وممن لا يزالون يعانون من اثار العنف والخوف الماضي.

على صلة

XS
SM
MD
LG