روابط للدخول

سياسيون يؤكدون على ضرورة أن تلعبا الحكومتان العراقية والأيرانية دورا أكبر في تحسين العلاقات بين البلدين


ليث أحمد – بغداد

أنهى رئيس الوزراء نوري المالكي مطلع الأسبوع الحالي زيارةً لأيران أستغرقت يومين بتاكيداته على أنه يتطلع الى مساعدة أيران في عملية أعادة اعمار العراق، الزيارة تمخضت عن تأسيس لجنة مشتركة للأشراف على العلاقات الأقتصادية بين البلدين يقودها عن الجانب العراقي وزير التجارة عبد الفلاح السوداني وعن الجانب الأيراني وزير الخارجية منوشهر متكي، يذكر أن العلاقة العراقية الأيرانية محكومة رسمياً بمعاهدة الهدنة التي وقعت عند وقف الحرب بين البلدين في عام 1988 وبالرغم من الأطاحة بنظام صدام حسين إلا إن أية أتفاقيات جديدة تطوي صفحة هذه الحرب وتلغي التعويضات المترتبة على العراق لأيران لم تحدث بل أن بعض الساسة العراقيين والقوات الأميركية يشيرون بين الحين والآخر إلى وجود تدخلات سلبية في الشأن الداخلي العراقي لاسيما على الصعيد الأمني ويرى نائب رئيس الوزراء برهم صالح ضرورة أن تطوى صفحة الماضي بين البلدين في ظل وجود العديد من الملفات الشائكة والمعقدة ويجب أن تكون هنالك علاقة مبنية على الأحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

يذكر أن قرار مجلس الأمن الدولي الذي رفع العراق من تحت طائلة العقوبات الدولية التي فرضها الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة أعطى أيضا حصانة للأموال العراقية لمدة عام واحد شريطة تسوية ملفات التعويضات والديون على العراق، ويجد وكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود أن هذا الموضوع سوف يحل سياسياً مع أيران وليس قانونياً متوقعاً أستجابتها لتسوية التعويضات.


من جهته أكد النائب حسام العزاوي على ضرورة أن تلعب الحكومة العراقية دور أكبر في تحسين العلاقات مع طهران وعلى الأخيرة أن تعلم أن وجود عراق قوي سوف ينعكس أيجاباً عليها، العزاوي دعى أيران أن تحذو حذو العديد من الدول التي أطفات ديونها على العراق.



على صلة

XS
SM
MD
LG