روابط للدخول

العشائر تبحث عن حصة في انتخابات مجالس المحافظات


نبيل الحيدري

ملف العراق وعناوين محاوره اليوم:

العشائر تبحث عن حصة في انتخابات مجالس المحافظات

خطط ومشاريع لتطوير قطاع النقل

طقوس عاشوراء .. بين الجذور التاريخية والتكافل الاجتماعي


***********************

العشائر تبحث عن حصة في انتخابات مجالس المحافظات
تعيش أربع عشرة محافظة عراقية اجواءاً انتخابية يمكن وصفها بالساخنة في ظل توقعات بمشاركة شعبية على نطاق واسع في انتخابات مجالس المحافظات نهاية الشهر الجاري ، وتشهد مناطق عدة حضورا واضحا لشعارات انتخابية وحملات دعائية تستند الى خلفية عشائرية حيث قامت بعض التجمعات العشائرية بترشيح ممثليها الى مجالس المحافظات ودعت الناخبين الى دعمهم ، ويرى عمر الجبوري رئيس التجمع الوطني العشائري في حديث لإذاعة العراق الحر ان الحضور السياسي العشائر جاء بسبب اخفاق الاحزاب السياسية وفشل مشاريع المحاصصة الطائفية فوجدت العشائر الظروف تدفعها للمشاركة في الدور السياسي بعد ان نجحت في أداء دورها الأمني ويوضح :

صوت الشيخ عمر الجبوري

و يرى رئيس التجمع الوطني العشائري المستقل ان فشل بعض الاحزاب في إدارة الملف السياسي دفع العشائر الى ان تدخل بقوائم تمثلها وتمثل أبناءها من الكفوئين للتنافس على مقاعد مجالس المحافظات في بعض المناطق
من جانبه يشخص المحلل السياسي عبد الأمير المجر أسبابا موضوعية وتاريخية أعطت للعشائر دورا مهما وضح في سنوات التسعينيات وتواصل الى ما بعد تغيير النظام في 2003 ، ويعتقد المجر أن المواطن العراقي بطبعه غير عشائري فيوضح :

صوت عبد الأمير المجر
لكن رئيس التجمع الوطني العشائري المستقل عمر الجبوري يؤكد وجود علاقة عميقة بين المواطن العراقي وعشيرته مثلت صمام أمان في أوقات الأزمات، ويعيد الجبوري الى الأذهان اعتماد الدولة على العشائر في مناسبات عديدة.
يذكر أن الكثير من العشائر لعب دورا مهما في استقرار الوضع الأمني تمثل بموقف عشائر الانبار في طرد مسلحي تنظيم القاعدة وتشكيلها وعشائر أخرى مجالس الصحوة التي وجدت دعما من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ، كما أبدت العشائر في المحافظات الأخرى إسنادها للخطط الأمنية التي قادتها الحكومة في البصرة والعمارة والموصل وبغداد وديالى وغيرها ، هذا الدور الذي اعترفت به الدولة ورئيس الوزراء مرارا أعطى العشائر فرصة أوفر للتقدم الى الانتخابات مستثمرة دورها الأمني كما يبين ذلك المحلل عبد الأمير المجر:

صوت عبد الأمير المجر

***********************
خطط ومشاريع لتطوير قطاع النقل

من المؤمل ان تقوم شركة متخصصة بإعادة تأهيل مطار بغداد الدولي وتوفير دعم فني وتقني للخطوط الجوية العراقية تمهيدا لدخول طائراتها الى الأجواء الأوربية ، وكالة فرانس بريس نقلت عن وزير النقل عامر عبد الجبار إسماعيل الذي تسلم منصبه قبل خمسة اشهر إن الانقسامات السياسية والفساد كان متفشيا في الوزارة حينها مبررا الأسباب التي وضعت وزارة النقل ضمن الدوائر الحكومية الأقل فعالية في العراق، الناطق الإعلامي باسم وزارة النقل سمير الشويلي تحدث للإذاعة حول المحاور الثلاثة التي تضمنتها مذكرة التفاهم التي وقعت بين الوزارة وشركة الخطوط الجوية الفرنسية "أير فرانس" مؤخرا:

صوت سمير الشويلي
ليس للعراق الذي يبلغ طول واجهته البحرية على الخليج العربي اقل من مائة كيلومتر ليس له سوى مرفأ واحد عميق المياه هو أم قصر في حين بإمكان مرفأ الفاو استقبال السفن الكبيرة في حال توسعته، وكالة فرانس بريس نقلت عن وزير النقل عامر عبد الجبار إسماعيل نية وزارته لتوسعة مرفأ الفاو بعد الحصول على التمويل المناسب ، الناطق باسم الوزارة سمير الشولي تحدث لإذاعة العراق الحر حول ذلك فقال :

صوت سمير الشويلي

وتشكل إعادة تأهيل السكك الحديدية مفصلا مهما في تفعيل النقل البري في العراق، الوزير عامر عبد الجبار إسماعيل أشار في حديثه لوكالة فرانس بريس الى اعادة تأهيل خطوط السكك الحديد بين أم قصر والبصرة وبغداد والموصل وربيعة ومن المتوقع أن يبدأ خلال هذا العام تشغيل خط جديد بين "بيجي" حيث اكبر مصفاة للنفط في العراق و"حلب" في سورية ، الناطق باسم الشركة العامة السكك الحديد جواد الخرسان تحدث لإذاعة العراق الحر عن أهم خطوط القطارات التي تسيرها الشركة حاليا:

صوت جواد الخرسان
يعود تاريخ أول خدمات للسكك الحديد في العراق الى بدايات القرن العشرين وكانت أول رحلة بالقطار بين بغداد وسميكة الدجيل إلى الجنوب من سامراء عام 1914 و يعتبر تاريخ تأسيس أول إدارة عراقية للسكك هو يوم 16 نيسان 1936 الذي اصبح عيدا سنويا للسكك الحديد العراقية تحتفل به كل عام ،ويعد مبنى المحطة العالمية الذي انتهى إنشاؤه عام 1952 معلما معماريا مهما في بغداد فضلا عن إشعاله من قبل الشركة العامة للسكك الحديد .


***********************

طقوس عاشوراء .. بين الجذور التاريخية والتكافل الاجتماعي

يمثل يوم العاشر من محرم ذروة الاحتفالات بالذكرى السنوية لاستشهاد الأمام الحسين ع وتشهد مدن عراقية عديدة طقسا مميزا يتمثل برفع الرايات السوداء ولافتات الحزن على الأبنية والدور و إقامة مجالس العزاء والمواكب الحسينية التي تحفل بمشاهد الحزن والألم على مصاب الإمام الحسين وآله الذين قتلوا معه في كربلاء، تأخذ تلك الطقوس أشكالا مختلفة منها اللطم وضرب الزنجيل وقد يقوم البعض بالتطبير في الساعات الأولى من صباح يوم العاشر من محرم أو يوم عاشوراء، الباحث الاجتماعي الدكتور إبراهيم الحيدري وفي حوار معه سيبث ضمن برنامج "حوارات" يوم الجمعة المقبل أرجع بعض الطقوس التي تشهدها مواكب العزاء الحسيني الى جذورها التاريخية والاجتماعية فقال:

صوت إبراهيم الحيدري
ويرافق مظاهر العزاء في الأيام العشرة الأولى من شهر محرم طقس إعداد الطعام في الشوارع والأزقة والبيوت وتوزيعه على المشاركين في المواكب الحسينية أو المارة كشكل من أشكال الاستذكار لاستشهاد الإمام الحسين ونيل الثواب، ويواظب كثيرون على إعداد التمن والقيمة والهريسة كل بحسب استطاعته كما تقول المواطنة ام لطيف:
صوت عاشوراء

فيما تجد "أم حيدر" في توزيع الطعام بمناسبة عاشوراء شكلا من التكافل الاجتماعي:
صوت عاشوراء

على صلة

XS
SM
MD
LG