روابط للدخول

حركة ونشاط في المطابع الأهلية ببغداد والفضل للحملات الانتخابية


عماد جاسم – بغداد

شهد عمل المطابع ببغداد مع موسم انتخابات مجالس المحافظات حراكا واسعا ونشاطا ملحوظا بعد سنوات من الكساد بسبب قلة العمل والضروف الامنية التي ادت الى هجرة اعداد كبيرة من الصناعين والمهنين في هذا المجال الحيوي
ويشير السيد على كمال صاحب مطبعة البنفسج
ان هناك اقبال كبير جدا للمرشحين وللكتل والكيانات لطبع الاعلانات والصور والبوسترات من بغداد وباقي المحافظات الاخرى كون المطابع في بغداد هي الاكبر والاهم والتي تستطيع الايفاء بالالتزامات والكميات الكبيرة جدا من الدعايات وهي تعمل الان بشفتات صباحية ومسائية
اما السيد جعفر فيبين ان عدد كبير من العمال عادوا من دول الجوار بعد ان غادرو العراق بسبب ضعف الانتاج وكساد عمل المطابع ومع موسم الانتخبات عاد معظم هولاء المهنين والصناعين وبداوا يتقاظون اجور مقاربة لاجورهم في دول الجوار التي كانو يعملون بها
متمنين ان يتواصل العمل وتعود الحركة والنشاط الى سابق عهده بتعاون الدولة وتكليفها بعقود الطبع للكتب المنهجية او الى عمل الوزارات المتعددة الاخرى
لكن السيد علي حميد صاحب مطبعة الناشر قيؤكد ان هناك تجاهل من قبل الدولى لاهمية دعم الحركة والنشاط الصناعي الاهلي مما اثر على على المفصل الحيوي والذي يشغل مئات الالاف بل واحيانا الملاين من الايدي العاملة وهناك اصرار على عدم توجيه العناية اللازمة للارتقاء بعمل المطابع بما يؤئهلعل للتنافس مع مطابع دول الجوار او حتى المطابح الحديثة في دول العالم المتطورة
وقدتكررت الطلبات بتجهيزنا بحصصالوقود اللازم للتشغيل اليومي للمولدات من اجل التواصل بالعمل
وطبع هذه الاعداد الكبيرة من البوسترات والصور والاعلانات لمرشحين مجالس المحافظات لكن الحكومة
وعدت بالمساعدة دون توجيه اي فعل حقيقي
او تكليف الوزارات ذات العلاقية مثل وزارتي الكهرباء والنفط لاجل
التعاون وتشجيع القطاع الصناعي الخاص الذي يحتاج الان الى دعم حقيقي واضافي
بما يتناسب واهمية المرحلة الراهته

على صلة

XS
SM
MD
LG