روابط للدخول

البغداديون يشتكون من الأزدحامات المرورية بسبب الأجراءات الأمنية المكثفة


عادل محمود – بغداد

لا تزال مشكلة الازدحامات المرورية مشكلة مستمرة وتسبب المعاناة اليومية لاعداد كبيرة من الناس. ولعل اكثر اقسام الشعب معاناة من هذا الموضوع هم الطلبة والموظفون. قرار الارقام الفردية والزوجية لحركة السيارات بين يوم واخر ما يزال ساريا، كما تم فتح بعض الشوارع التي سهلت ولو قليلا من حركة المرور، ولكن كثرة نقاط التفتيش تعتبرعاملا رئيسيا في الازدحامات. الناس عموما ينظرون بعين الرضا الى الاجراءات الحكومية الامنية وما ساهمت به من من استقرار، ولكن معاناتهم من الازدحامات المستمرة تجعلهم يتذمرون احيانا من هذه الاجراءات.
من الظواهر التي رافقت الاجراءات الامنية هي المواكب والدوريات المستمرة لقوات الشرطة والجيش او حمايات المسؤولين، والتي ترفع اصوات منبهاتها المنذرة عاليا، وتفاجئ الناس وهي تسلك طرقا مختصرة ولو عكس اتجاه السير. العديد من الناس يتشككون في ان هناك مهمة فعلية حقا لهذا الموكب او ذاك او انها مجرد عادة اصبحت سارية في حركة هذه المواكب والدوريات حتى لو لم يكن هناك ما يتطلب ممارسات كهذه.
بعض الناس اخذ يترك سيارته في البيت ويستقل سيارات نقل الركاب العادية تحسبا لاي ازدحام قد يفاجئه، حيث يستطيع عند ذاك ان يترجل من السيارة ويكمل بعض المسافات سيرا على الاقدام. واذا كانت مشكلة الازدحامات وما تفرضه من انتظار طويل داخل السيارات تبدو اسهل نسبيا في الشتاء بسبب برودة الجو عند الانتظار، فان الانتظار الطويل تحت شمس العراق اللاهبة في ايام الصيف يجعل مشكلة الازدحامات تاخذ بعدا اضافيا، يظهر بوضوح على تصرفات الناس وانفعالاتهم المزمنة من هذا الموضوع.

على صلة

XS
SM
MD
LG