روابط للدخول

التعاون الاقتصادي على رأس أولويات المحادثات العراقية الإيرانية خلال زيارة المالكي إلى طهران


ناظم ياسين

نستهل ملف العراق الإخباري بمحور العلاقات مع دول الجوار التي تشهد مزيداً من الجهود الدبلوماسية رفيعة المستوى باتجاه تعزيز التعاون في مختلف المجالات. وفي هذا الإطار، جاءت زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي إلى طهران بعد فترة وجيزة من المحادثات التي أجراها في العاصمة التركية. وأكد المالكي في تصريحاتٍ أدلى بها إثر اجتماعه مع نائب الرئيس الإيراني برويز داوودي السبت أن "تبادل الزيارات على أعلى المستويات بين البلدين يعني أن العلاقات الثنائية تتجه نحو المزيد من التطور في مختلف المجالات"، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن هذه هي الزيارة الرسمية الرابعة التي قام بها المالكي بصفته رئيساً للوزراء إلى إيران التي وصلها على رأس وفد يغلب عليه الطابع الاقتصادي وضمّ في عضويته وزيري التجارة والكهرباء.
وفي تقريرٍ بثه التلفزيون الرسمي الإيراني الأحد، نُقل عن داوودي القول إن حجم التعاون الاقتصادي بين العراق وإيران سيرتفع إلى عشرة مليارات دولار في عام 2010.
وكان بيان عراقي حكومي أفاد السبت بأن المالكي وداودي أكدا "أهمية زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين بعد أن بلغ نحو خمسة مليارات دولار" خلال العام 2008.
وفي التصريحات التي أدلى بها عند ختام المحادثات العراقية- الإيرانية الأحد، أوضح نائب الرئيس الإيراني أن الطرفين اتفقا على تعزيز التعاون الاقتصادي في مجال الطاقة والتجارة إضافةً إلى مشاريع إعادة الإعمار في العراق.
وفي تحليله لأبرز المواضيع التي تناولتها محادثات المالكي في طهران، قال الخبير الإيراني في شؤون الشرق الأوسط علي رضا نوري زاده لإذاعة العراق الحر الأحد إنها تركزت على ثلاث قضايا هي مطالبة طهران بإبعاد عناصر منظمة (محاهدي خلق) الإيرانية المعارضة من الأراضي العراقية واتفاقية الجزائر التي يتمسك الإيرانيون ببنودها فيما يرغب العراقيون بإعادة التفاوض في شأنها إضافةً إلى الإيضاحات المتعلقة بفحوى الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية التي أكد المالكي أنها لا تهدد الدول المجاورة.
(صوت الخبير الإيراني في شؤون الشرق الأوسط
علي رضا نوري زاده متحدثاً لإذاعة العراق الحر من لندن)
وأشار نوري زاده إلى أن المحادثات العراقية-الإيرانية التي أُجريت السبت والأحد تناولت أيضاً عددا آخر من القضايا الجانبية:
(صوت الخبير الإيراني علي رضا نوري زاده)
*********************
نبقى في محور المواقف الإقليمية والدولية وأهمية المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي في طهران في أعقاب محادثاتٍ مماثلة مع مسؤولين أتراك وتركّزت على تفعيل التعاون المشترك على الصعيد الأمني ولا سيما تفعيل اللجان المشتركة التي تضم الولايات المتحدة لمجابهة التهديدات الناجمة عن عملياتٍ ينفذها حزب العمال الكردستاني داخل تركيا انطلاقا من مواقع في شمال العراق.
وكان المالكي أكد في تصريحاتٍ أدلى بها للتلفزيون الرسمي الإيراني قبل أن يتوجه إلى طهران أن العراق لن يسمح لأي جهة إرهابية بالإضرار بعلاقاته مع حكومات الدول المجاورة. وذكر في هذا الصدد أسماء منظمة (مجاهدي خلق) وحزب العمال الكردستاني وكذلك حزب الحياة الحرة لكردستان التابع لحزب العمال الكردستاني والذي غالباً ما يشتبك مع القوات الإيرانية.
ولتحليل أهمية زيارة المالكي إلى إيران في الوقت الذي تشهد منطقة الشرق الأوسط مواجهة ساخنة جراء تطور العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة إلى هجوم بري وذلك قبل أسبوعين ونيف من وصول الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إلى البيت الأبيض، أجرت إذاعة العراق الحر المقابلة التالية مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور عماد رزق.
(مقطع صوتي من المقابلة مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية د. عماد رزق متحدثاً لإذاعة العراق الحر من بيروت)

*********************

أخيراً، وفي محور المساعي الرامية إلى حل ما تُعرف بقضية كركوك،
تشير التقارير الواردة من هناك بأن الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس العراقي جلال طالباني والمحادثات التي أجراها مع مختلف المكوّنات في المدينة أسفرت عن تقاربٍ وتكثيفٍ للحوار متعدد الأطراف.
تفصيلات أخرى في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها عبر الهاتف الأحد مراسل إذاعة العراق الحر في كركوك نهاد البياتي.
(متابعة هاتفية – كركوك)

على صلة

XS
SM
MD
LG