روابط للدخول

ترشيح الرئيس الجديد للبرلمان محكومة بحق جبهة التوافق في المنصب والكفاءة


حسن راشد – بغداد

تواصل القوى السياسية داخل جبهة التوافق العراقية وخارجها مشاوراتها للاتفاق على ترشيح رئيس الجديد لمجلس النواب بعد قبول استقالة رئيسه السابق محمود المشهداني.
ويمتد الجدل حول هوية المرشح من داخل الجبهة التي يخولها نظام المحاصصة السياسية حق ترشيح بديل المشهداني، الى خارجها من اجل تهيئة الاجواء لقبول المرشح المقبل دون اعتراضات..كما يشير عضو الجبهة سلمان الجميلي.
ويرى المتحدث باسم جبهة التوافق سليم الجبوري ان مسألة ترشيح الرئيس الجديد للبرلمان محكومة بمعيارين هما حق الجبهة في المنصب والكفاءة التي يجب ان تتوفر الشخصية المرشحة.
وتحتل مسألة ما اذا كان يحق للحزب الاسلامي العراقي الحصول على منصب رئيس البرلمان ليضاف الى ما حصل عليه سابقا من مناصب اهمها منصبا نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء، تحتل هذه المسألة مساحة واسعة من الجدل. ويقول الجبوري وهو عضو بارز في الحزب الاسلامي ان الحزب لايفكر في ترشيح احد اعضائه لشغل المنصب في الوقت الراهن.
الا ان القيادي في الحزب اسامة التكريتي يرى انه لا يوجد مانع من ان يكون الرئيس المقبل للبرلمان من بين اعضاء الحزب الاسلامي.
ويشدد التكريتي على اهمية الاتفاق على مرشح واحد قبل التوجه الى البرلمان.
وكانت مصادر برلمانية قد اشارت الى ان التكتل التنسيقي الذي يضم قوى الثاني العشرين من تموز قد رشحت ثلاث شخصيات لشغل المنصب بينها خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني الذي ينتمي اليه رئيس البرلمان المستقيل، الا ان الجبوري يقول ان المجلس اصبح الان خارج جبهة التوافق من ثم فقد حقه في المنصب.

على صلة

XS
SM
MD
LG