روابط للدخول

المدافىء النفطية اصبحت خير جليس للعائلة بعد ان انتعشت تجارتها


سعد کامل – بغداد

في تلك الايام الكانونية التي تشهد انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة ازداد التفاف الناس حول لهيب المدافيء النفطية التي غدت نيرانها مشتعلة في البيوت من بداية الصباح وحتى ساعة متأخرة من الليل لتوقف معظم اجهزة التدفأة التي تعمل بالكهرباء الوطنية المستمرة بالغياب عن مناطق السكن لساعات طويلة جعلت من المدافيء النفطية او الصوبات كما يطلق عليها بالدارج خير معين للكثيرين في ملاقاة برد الشتاء القارص (صوت مواطن)

ومع اشتداج البرد هذه الايام توزعت مدافيء النفط في اكثر من مكان في البيت باعثة الحرارة في اجواء الغرف التي غدت لاتطاق بدون نيران المدافيء النفطية ( صوت مواطن)

ويبدو ان الروائح والغازات المؤذية التي تنبعث خلال اشتعال مدافيء النفط وما تحتاجها من مراقبة ومتابعة لهيب النيران الخطرة في كثير من الاحيان فضلا عن متاعب ادامتها وتصليحها والصرف على تأمين الوقود مشاكل لم تمنع من اعتزاز الكثيرين بالمدفأة النفطية التي اصبحت من بين السلع والاغراض المنزلية الضرورية (صوت مواطن)

ومع ازدياد حاجة الناس اليها لاقت تجارة المدافيء النفطية رواجا في حركة البيع كما يقول احد باعة المدافيء النفطية الجديدة والمستعملة احمد نزار

الاعتماد على وسائل تدفأة تبعث الحرارة بحرق النفط وما تخلف من اضرار ظاهرة اثارت حفيظة البعض (صوت مواطن)

على صلة

XS
SM
MD
LG