روابط للدخول

ناخبون يصفون وعود المرشحين بالشعارات الفارغة


عبد الله أحمد – تکريت

الحملة الانتخابية لمرشحي مجلس محافظة صلاح الدين أفرزت برامج انتخابية عدة تبناها المرشحون في حملتهم الانتخابية لمختلف القوائم والكتل السياسية. فقد دعت بعض القوائم الوطنية المستقلة في برامجها الانتخابية إلى موضوع الوحدة الوطنية ونبذ العنف والطائفية وخلق المساواة، لذا سمت نفسها بالاسم ذاته. نوري جاسم زيدان أمين عام قائمة الوحدة الوطنية والمرشح عنها أشار بأن برنامجهم "يتلخص في المحافظة على عروبة العراق وأن يكون العراق للجميع ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب والابتعاد عن العشائرية والطائفية".

أما البعض الآخر من القوائم العشائرية في صلاح الدين تبنت في برامجها الانتخابية مسألة القضاء على الفساد الإداري والمالي الذي استشرى في المحافظة فضلاًعن إعلانها عن تحقيق الرفاهية والخدمات للمواطنين إذا ما أصبحت في مجلس المحافظة الجديد كما يقول خلف الماضي المرشح عن التجمع الوطني العشائري، فيقول: "أذا ما وصلنا إلى المجلس فإننا سوف نقول للمواطن ترقب الفرق وسوف يصل إلى 50% عن السابق من خلال إعطاء المواطن حصته من النفط وكذلك القضاء على الفساد وتوفير الكهرباء وإلى آخره."

أما برامج بعض الأحزاب السياسية في المحافظة فقد أكدت على عملها المستقبلي على مشروع الوحدة والبناء والإعمار وتحقيق الأمن كما في البرنامج الذي طرح من قبل تيار الإصلاح الوطني في المحافظة كما يقول رعد نعمان السامرائي المرشح عن التيار: "أهدافنا الأساسية بناء عراق واحد موحد بعيد عن الطائفية وإعطاء الدور للمرأة والشباب وحتى الرياضيين."

الموطنون في صلاح الدين لفتت انتباهَهم هذه البرامج والوعود الوردية التي تمنوا تحققها لا أن تبقى مجرد شعارات فارغة، فالبعض يتوقع عزوف الكثيرين من المواطنين عن المشاركة في الانتخابات بسبب عدم تحقيق شيء ملموس لهم في السابق من قبل الحكومات المتعاقبة والبعض الآخر من المواطنين أشار بأن الشعارات أو البرامج الانتخابية هي غير صادقة ولن تنفذ.

بالرغم من تنوع برامج المرشحين في صلاح الدين الذين رشحوا لنيل عضوية المجلس إلا أن تحقيق البرامج الانتخابية تلك من قبل المرشحين بنظر أغلب المواطنين في تكريت سيجعل من هذه المحافظة جنة الأحلام.

على صلة

XS
SM
MD
LG