روابط للدخول

العراق يبسط سيطرته الأمنية على المنطقة الخضراء


ليث أحمد – بغداد

مع دخول الاتفاقية الأمنية لسحب القوات الأميركية من العراق حيز التنفيذ الخميس 1 كانون الثاني، تسلمت الحكومة العراقية في أول بنود تطبيق هذه الاتفاقية المهام الأمنية للمنطقة الدولية أو ما يعرف بالمنطقة الخضراء. أولى خطوات الاستلام جاءت بإخلاء مبنى القصر الجمهوري الذي كانت تشغله السفارة الأميركية واستلام رئيس الوزراء نوري المالكي بحضور مجموعة من المسؤولين والسياسيين العراقيين لهذا القصر. أول هذه المراسم تمثل برفع العلم العراقي ليرفرف على سارية مرتفعة وضعت أمام مدخل القصر الجمهوري. وفي كلمة ألقاها رئيس الوزراء، اعتبر فيها هذا اليوم هو البداية التي سيستعيد فيها العراق كامل السيادة وهو مؤشر على المصداقية في تطبيق الاتفاقية التي أبرمتها الحكومة العراقية مع الولايات المتحدة الأميركية، داعياً لاعتبار هذا اليوم هو العيد الوطني للعراق.

رئيس الوزراء أشار إلى أن العراق خرج اليوم بصورة رسمية من تحت طائلة العقوبات التي أقرها الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة جراء سياسات النظام السابق، مؤكداً أن البلاد مقبلة على مرحلة جديدة تحتاج فيها إلى تظافر الجهود وتفعيل المصالحة الحقيقية والابتعاد عن أي مظهر من مظاهر الإقصاء والتمييز. وليس ببعيد عن القصر الجمهوري الذي خلا من تواجد أي مسؤول أميركي أقيمت احتفالية بعد أكثر من ساعة لاستلام المهام الأمنية للمنطقة الدولية حضرتها شخصيات سياسية عراقية وأميركية.

وزير الدفاع عبد القادر محمد جاسم أكد - وفي كلمة له خلال الحفل - أن الحكومة ستبني قوات قادرة على تسلم جميع المهام الأمنية، مشيراً إلى تشكيل لجان مشتركة تخص هذا الاستلام. وعن استلام المنطقة الدولية أكد وزير الدفاع أن لجنة ترأسها رئيس الوزراء وبعضوية وزراء الدفاع والداخلية والأمن الوطني وجهات أخرى مثل المخابرات ومحافظة بغداد كانت وراء الاستلام، مؤكداً أن هذه المنطقة ستكون مفتوحة أمام العراقيين.

من جهته اعتبر نائب قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال (لويد أوستن Lloyd Austin) تحويل المهام الأمنية للمنطقة الخضراء هي الخطوة الأولى في الاتفاقية الأمنية وهي يوم جديد لسيادة العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG