روابط للدخول

كمال الأجسام .. الرياضة النبيلة تعاني مخاطر الهرمونات والمنشطات


أحمد الزبيدي – أربيل

لم تعد رياضة بناء الأجسام التي يطلق البعض عليها الرياضة النبيلة لم تعد نبيلة في نظر البعض، خصوصاً بعد أن دق القائمون على هذه الرياضة هنا في أربيل ناقوس الخطر من أن المبتدئين وحتى بعض المحترفين في هذه الرياضة بدأوا بسلك طريق محفوف بالمخاطر من خلال تناول البعض مواد كيميائية أو هرمونات النمو في سبيل الحصول على حجم أكبر لعضلاتهم. والغريب أنها تعطى من قبل بعض المدربين كما أكد أحد اللاعبين الهواة الذي رفض الكشف عن نفسه.

ورغم ارتفاع أسعارها إلا أن الكثير من الهواة وحتى المحترفين في هذه الرياضة لا زالوا يتعاطونها وبكميات كبيرة مما حول بعض المذاخر والصيدليات الساعية إلى الربح السريع في أربيل إلى مراكز متخصصة في بيعها بعد أن اتخذت الجهات المسؤولة عن اللعبة إجراءات منعت بموجبها بيع أو تداول هذه المواد في جميع الصالات الرياضية. هذا ما أكده لإذاعة العراق الحر رئيس اتحاد رياضة كمال الأجسام في أربيل دانا جمعة، وحمل الجهات الصحية كافة مسؤولية اتخاذ التدابير اللازمة لمنع بيع هذه المواد دون وصفات طبية.

ويقول خبراء الهرمونات أو حتى الصيادلة إن مخاطر المنشطات البنائية وغيرها من المواد الكيميائية على صحة اللاعب تفوق بكثير أية منافع أخرى قد تنجم عنها. وغالباً ما يؤدي تعاطي هذه المنشطات إلى مشاكل تصيب الجهاز العصبي أو حتى الجهاز العضلي لمن يتعاطاها. إذاعة العراق العراق الحر التقت بأخصائي أمراض الدم والهرمونات الدكتور بيار فخر الدين الذي شدد على ضرورة ابتعاد هؤلاء الرياضيين كافة عن هذه المنشطات أو أي هرمونات للنمو.

فخر الدين أكد أيضاً أن مخاطر هذه المواد تؤثر بشكل مباشر على الخصوبة لدى الرياضيين خصوصاً، مبيناً أن بسبب الهرمونات التي تعطى عادة من خلال الحقن العضلي فإن وجود هذه الهرمونات يتعارض مع الهرمونات التي تفرز من قبل الغدة النخامية التي تكون عادة المسؤولة عن إفراز الهرمونات التي تصل بدورها إلى الخصيتين والتي تقوم بصناعة الحيامن أو الحيوانات المنوية التي تعتبر هي المسؤولة الأولى عن الإخصاب، فقلة هذه الحيوان يعني ضعف عملية الإخصاب.

يذكر أن رياضة كمال الأجسام شهدت إقبالاً كبيراً من قبل الشباب العراقي خصوصاً في الآونة الأخيرة بعد أن شهد الوضع الأمني في معظم المحافظات العراقية تحسناً كبيراً.

على صلة

XS
SM
MD
LG