روابط للدخول

شباب يتوقفون عند أول أيام العام الجديد لتقييم الإنجازات


عماد جاسم – بغداد

استقبل أغلب الشباب العراقيين أول أيام العام الجديد بقدر جيد من التفاؤل ورحابة الصدر رغم الاعتراضات الكثيرة على أداء الدولة بالنسبة للكثير من الأصعدة في العام الماضي وخاصة الخدمات. وتماثلت أغلب أمنيات وأحلام الشباب ما بين العام والخاص. واستهل الكثير منهم صبيحة أول أيام عام 2009 بالدعاء برؤية عراق بلا مفخخات وبلا عصابات الموت الظلامية.

وكان حلم الشاب حيدر جهاد هو القضاء على الفساد الإداري والمالي ونجاح الانتخبات باختيار أشخاص مهنيين ووطنيين لخدمة البلد وإعادة الخدمات. وقال إنه استهل أول أيام السنة بالدعاء لكل العراقيين بنهاية سنين الخوف والقضاء على أشكال التعصب والعنف والتخلف، وأن يكون هذا العام الجديد عام الإنجازات الخدمية وليس الوعود كما كان في عام 2008، وأن تعبد الشوارع وتصلح شبكات المجاري والصرف الصحي.

أما الشاب رافد فكانت أحلامه تتركز على إتاحة الفرصة للشباب بالتعيين في دوائر الدولة خاصة للذين أكملوا الدراسة الجامعية وهم الآن يقدمون الأوراق وقد أنهكهم التردد على شبابيك المؤسسات دون جدوى، مشيراً أن الحلم الكبير أن تنتهي إلى الأبد مظاهر المحسوبيات والواسطات وأن تحاول الحكومة القضاء على الفساد بكل أنواعه، مضيفاً أن أحلام الكثير من العراقيين بوحدة الصف الوطني ومغادرة الإشكالات بين السياسيين
والالتفات لقضايا الشعب والابتعاد عن تبادل الاتهامات وأن يفكر المسؤولون بالشباب بشكل جدي وفاعل وإيجاد الحلول المقنعة لهمومهم المتعددة.

أما الشابة زهراء فقد استهلت أول أيام العام الجديد بإرسال التبريكات والتهنئة بالعام الجديد بأساليب مبتكرة وحديثة مع اختيار المفردات والقصائد الطريفة عبر رسائل الهواتف النقالة وعبر الإنترنيت لكل الأحبة والأقارب والأصدقاء، رافق ذلك التوجه بالدعاء لإدامة السلام وتطوير الأمان ومحاربة الميليشيات التي أرعبت الأهالي وأجبرت الكثر من العوائل بمغادرة البلاد، متمنية عودة المغتربين من الأقارب ومن الكفاءات لخدمة البلد مجدداً وأن تزال المخاوف نهائياً من سيطرة الجماعات المسلحة لتمكن النساء من لبس الجميل من الموديلت في السهرات العائلية دون مخاوف.

على صلة

XS
SM
MD
LG