روابط للدخول

اللوحة التشكيلية العراقية تحاول تجاوز أزمتها والعودة ثانية مميزة :


عماد جاسم – بغداد

يبدوان الفن التشكيلي يحتاج الى اجواء الاسترخاء والامان اكثر من كل الفنون لكي يزدهر ويتطور هذا ما اكده بعض الفنانين التشكيلين الذين بينوا ان عام الفين وثمانية شهد تميز على مستوى الكم وليس على مستوى النوع اي زيادة في عدد المعارض مع اعادة افتتاح الكثير من قاعات الرسم التي كانت مغلقة طيلة السنوات الخمس الماضية بسبب الاوضاع الامنية.
وبين الناقد والفنان التشكيلي حيان عبد الجبار
ان هناك ملامح لعودة العافية لقاعات الفن التشكيلي والى عودة متذوقي الجمال بافتتاح اكثر من قاعة للرسم وافتتاح عشرات المعارض هذا العام بما يفوق باضعاف معارض الاعوام الثلاثة الماضية
ولايهم الكثيرين مستوى ما عرض من لوحات واعمال خزفية ونحتية ولكن المهم في الوقت الراهن هو اعلان الوجود واثبات ان هناك نبض جديد للفن العراقي
اما الفنان التشكيلي جعفر محمد، فبين ان الفنان العراقي اثبت انه يتحدى اقسى الظروف بصناعة الجمال والتواصل مع الابداع مهما كانت المصاعب
ولعل وجود هذا الكم من التشكيلين داخل العراق رغم اغرائات الخارج يوكد ديمومة وعافية الفن التشكيلي، لكنه وجد ان النجاح الذي تحقق هذا العام يقتصر على عدد المعارض وعودة بعض الفنانين المغتربين واقامة بعض الجلسات النقديو وتجمع التشكليين في اكثر من مهرجان ومناسبة اما على مستوى تقديم عطاء واعمال جديدة فلم يكن موجود اي. ان الظروف المتازمة في عراق اليوم لم تخلق جيل فني مشاكس يحاكي بفنه هموم الواقع. وذكر الفنان التشكيلي هادي ماهود
ان عام الفين وثمانية لم يكن يختلف من حيث العطاء الابداعي الجديد او الخلاق عن الاعوام الخمسة الماضية.
لكنه لم ينكر عودة الحياة الى اجواء كانت مفقودة كذلك اسهم تحسن الوضع الامني الى انعاش الحركة التشكيلية من جديد في اكثر من قاعة فنية في شارع ابو نواس بالتحديد
الا انه وجد ان كل المشاريع التي قدمت في المعارض والمهرجانات لا ترتقي بمستوى الفن العراقي المتنوع والغزير بالاسماء والمدارس والنتاجات المتميزة على مر العصور.

على صلة

XS
SM
MD
LG