روابط للدخول

تمسك العراقيين بالبطاقة التموينية


حيدر رشيد – بغداد

منذ اعتمادها الية لتوزيع المواد الغذائية على العوائل العراقية مطلع التسعينات من القرن الماضي وحتى اليوم، الكثير من تلك العوائل ما زالت تعتبر ان البطاقة التموينية هي الضامن لها، وترفض المقترحات تطلق بين حين واخر والداعية الى الغائها او ابدالها بمبالغ نقدية.
وربما عزّزت الازمات الاقتصادية التي يشهدها العالم من ثقة المواطن العراقي بنظام توزيع المواد الغذائية المقنّنه عن طريق البطاقة التموينية ، وخلال فترة العقوبات الاقتصادية على العراق عقب غزوه للكويت ، اثبت نظام توزيع الغذاء هذا جدواه، وصارت البطاقة التموينية سببا للعيش والبقاء بالنسبة للعراقيين لا سيما للشرائح الفقيرة منهم، ولا يزال العمل مستمرا بهذا النظام حتى اليوم رغم رفع العقوبات الاقتصادية.
لكن ورغم تمسك اغلب العوائل العراقية بنظام البطاقة التموينية، الا ان الشكاوى لم تنقطع بشان المواد الغذائية الموزعه، فتارة الشكوى من نقص في المواد، وتارة اخرى من رداءة في نوعيتها.
وزارة التجارة وعلى لسان المتحدث الاعلامي باسمها (محمد حنّون) اكدّت ان العمل سيستمر بنظام البطاقة التموينية، رغم دعواة وزارات اخرى لالغائها، واظاف ان وزارة التجارة اعدّت خطة متكاملة لتأمين كامل المواد الغذائية ضمن البطاقة خلال العام المقبل.

على صلة

XS
SM
MD
LG