روابط للدخول

أجواء الحملة الانتخابية في محافظة صلاح الدين


عبد الله أحمد – تکريت

صور كبيرة وشعارات رنانة استخدمها المرشحون لعضوية مجلس محافظة صلاح الدين في حملتهم الانتخابية هذه الشعرات التي حمل البعض منها أمالا ووعودا بالأعمار والبناء والنزهة والبعض الأخر وعدت بتحقيق الأمن وتوفير فرص العمل وإعادة الأجهزة الأمنية والجيش العراقي السابق إلى عملهم في المحافظة استقبلها المواطنون بخيبة أمل وعدوها شعرات جاءت من اجل نيل المناصب ليس إلا كما يرى احد المواطنين بان أعضاء مجلس النواب الأعلى منصبا لم يقدموا لحد ألان أي شي للمواطنين فيكيف سوف يتم البناء من قبل أعضاء مجلس المحافظة الذين هم اقل منصبا.
الحملة الانتخابية لمرشحين مجلس محافظة صلاح الدين الثمانية والعشرين رشحت فيها قوائم حزبية وأخرى عشائرية وأخرى مستقلة وبلغت خمسة وأربعين كيانا وقد شكك الكثير من المثقفين بنجاح الانتخابات ما لم تعتمد على الكفاءات العلمية. المخلصة وليس على كل من هب ودب كما يؤكد المرشح المستقل خضر السامرائي بان نجاح الانتخابات اليوم متوقفة على الاعتماد على العناصر العلمية الكفوءة وليس كما هو حاصل اليوم من اعتماد العشائرية أو الحزبية.
الحملة الانتخابية رافقتها أيضا حصول بعض الانتهاكات المتمثلة بتمزيق البوسترات لبعض الأحزاب الدينية على وجه التحديد فيما بقت البوسترات العشائرية والمستقلة محافظة على هيئتها مدير إعلام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات علي عيسى عمران أكد إن المفوضية ستعاقب بالسجن أو الغرامة كل من تجده قد مزق الملصقات الانتخابية فضلا عن حرمنه من المشاركة في الانتخابات لو كان من جهة مرشحة كما انه أشار إلى إن المفوضية سنت العديد من القوانين المتعلقة بالحملة الانتخابية والخروقات التي قد تحدث فيها وأضاف انه يمنع على أية قائمة مرشحة أن تستخدم الشعارات الدينية أو الطائفية للترويج لأفكارها أو برامجها الانتخابية.
منظمات المجتمع المدني التي تتجاوز المائتين وخمسين منظمة في صلاح الدين أوكلت المفوضية لبعضها مراقبة سير الانتخابات وقد أشار بعض العاملين في هذه المنظمات أن نجاح الانتخابات متوقف على ما يطرحه المرشحون من برامج صادقة وليس حبرا على ورق كما ذكرت دنيا جهاد من منظمة العائلة العراقية.

على صلة

XS
SM
MD
LG