روابط للدخول

هواجس العراقيين من تردي اوضاعهم المعيشية


عادل محمود – بغداد

الاحاديث التي تناقلها الناس وبعض وسائل الاعلام عن تخفيض الرواتب في عام 2009، عاد وزير المالية ليفندها علنا ناصحا المواطنين بالتحسب لما بعد 2009، اذا ما استمرت اسعار النفط بالتدهور وصادرات العراق دون نمو. ورغم هذ التطمين الجزئي، فان القلق لا يزال يساور الناس، لانهم كانوا يطمحون الى مزيد من الرخاء والتحسن الاقتصادي، خصوصا الفقراء ممن عاشوا طويلا وعلى تعاقب الحكومات المختلفة من ضائقة العيش.
احد الاسئلة التي يتناقلها الناس انه اذا كان في ظل الارتفاع الكبير في اسعار النفط في عام 2008 وما سبقه، فان حياة شرائح واسعة لم تتحسن بشكل ملحوظ، ولم يؤدي ذلك الى نقلة نوعية في حياة الملايين ممن يعيشون اوضاعا صعبة، فكيف ستكون الحال مع توقعات بانخفاض هذه الاسعار وشحة موارد البلاد؟
وحتى بالنسبة للموظفين والارتفاع في رواتبهم، فان كثرة المجالات التي تتطلب الانفاق تستنزف هذه الرواتب، ولا تجعل هؤلاء وعوائلهم يشعرون بشئ من راحة اقتصادية، اللهم الا بالنسبة لأولئك الذين يتقاضون رواتب عالية جدا، او في حالة وجود اكثر من موظف في البيت الواحد.

على صلة

XS
SM
MD
LG