روابط للدخول

مفوضية النزاهة تحتفل بيوم النزاهة


ليث أحمد – بغداد

بالرغم من تصنيف العديد من المنظمات العالمية وأشارتها في تقاريرها السنوية الى بقاء العراق ضمن الدول المتصدرة على لوائحها في عمليات الفساد المالي والأداري وعدم مقدرة الهيئات والمؤسسات العديدة التي أستحدثت فيه بعد عام 2003 على مكافحة هذه الظاهرة والحد منها إلا إن هيئة النزاهة أصرت على الأحتفال الثلاثاء بيوم النزاهة وقد أشار الحاضرون في هذه الأحتفالية إلى ضرورة إتخاذ خطوات أكبر وتوحيد الجهود لمكافحة الفساد فقد أشار الأمين العام لمجلس الوزراء ورئيس المجلس المشترك لمكافحة الفساد الدكتور علي العلاق إلى أن الحد من هذه الظاهرة يحتاج الى تظافر الجهود، في حين طالب رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب صباح الساعدي بعدد من النقاط كان من بينها ترشيد عدد الوزارت وحل العديد من الهيئات، الساعدي طالب أيضا بكشف الأحزاب عن أموالها ومصادر تمويلها.

رئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت صالح المحمود أشار من جهته الى وقوف العديد من الوزراء عقبة أمام القضاء وفاعليته في محاسبة المقصرين مناشداً الجميع بتقديم المستندات التي تدين المتورطين في قضايا الفساد الى القضاء. وفي كلمة ألقاها في نهاية الأحتفال أشار رئيس هيئة النزاهة رحيم العكيلي إلى أن الهيئة قد احالت أكثر من 300 دعوى للقضاء خلال عام 2008 وشمول أكثر من 1700 دعوى بالعفو العام وأنها تحقق حاليا في أكثر من 7000 دعوى تتضمن أدعاءات بوجود فساد في مختلف جهات الدولة والحكومة، العكيلي أشار الى حاجة الهيئة الى تعاون أكبر من قبل الوزراء.

ويبدو أن المادة 136ب من قانون أصول المحاكمات الجزائية لازالت تمثل أحد أهم العقبات في مكافحة الفساد حيث أعطت الصلاحيات للوزير بمنع التحقيق مع الموظفين العاملين في وزارته، ويشير رئيس ديوان الرقابة المالية عبدالباسط الحديثي إلى أهمية تعديل هذه المادة محذرا من أستمرار عمليات الفساد في عام 2009 وإلا فأن ماوصفه بالمشكلة ستكون أكثر تعقيداً.

على صلة

XS
SM
MD
LG