روابط للدخول

الدوائر الحكومية المهمة بالكاميرات الالكترونية المتطورة لرصد الخروقات الأمنية


سعد کامل – بغداد

مع ماشهدتها السنوات الفائتة بعد مرحلة التغيير من تدهور في الاوضاع الامنية وازدياد في حجم التهديدات والمخاطر اتسعت حاجة العديد من الاماكن وخصوصا ابنية الدوائر الحكومية ومؤسسات الدولة الى استخدام طرائق متطورة في حفظ الامن ومن بينها الاعتماد على منظومات المراقبة باستخدام الكاميرات الالكترونية المتطورة التي لاقت اقبالا حكوميا رائجا بعد عام 2004 بحسب المدير التنفيذي لاحدى الشركات العالمية المتخصصة بنصب الاطواق الامنية في العراق المهندس فراس باسم.

ويبدو ان قسما من منظومات الكشف والمراقبة التي دخلت الى البلد مؤخرا زودت بعيون الكترونية يقضة للتقليل من فرص الخروقات الامنية والمساعدة في كشف الحركات المريبة ورصد مصادر الخطر والجريمة بقدرة وكفاءة عالية كما يضيف المهندس فراس باسم

ومع ازدياد حاجة الاماكن المهمة والمرافق الحساسة في الدولة الى تقنيات مراقبة متطورة تساعد في اخذ الحيطة والحذر استقطبت الاسواق المحلية العديد من اسماء الشركات العالمية المتخصصة في نصب وصيانة الاطواق الامنية ومنظومات الحماية الالكترونية التي اصبحت من المتطلبات الضرورية لحفظ الامن بحسب المهندس المشرف على فريق نصب تلك المنظومات الالكترونية في احدى الشركات المتخصصة العاملة في العراق علاء شوقي.

ويبدو ان كاميرات المراقبة الرقمية اخذت تزحف نحو بيوت العديد من العوائل الغنية والشخصيات المهمة وكذلك مراكز التسوق والاماكن التي تتعامل بالسلع النادرة والغالية والمجوهرات والاموال الكبيرة، ومن بينها المصارف الاهلية ومكاتب الصيرفة التي تعرضت في الاونة الاخيرة الى سلسلة من الاعتداءات بالسطو والسرقة كلفت خسائر كبيرة في الارواح والاموال دفعت البعض للبحث عن طرائق جديدة للتنبيه والتحذير بحسب المواطن عادل سامي صاحب مكتب صيرفة في منطقة الحارثية.

على صلة

XS
SM
MD
LG