روابط للدخول

المصورون الصحفيون في العراق مازالوا يتعرضون الى مخاطر واساءات متعددة


عادل محمود – بغداد

ان يكون المرء مصورا صحفيا في العراق، يعني ان يكون في واحد من اخطر جوانب المهنة. صحيح ان المخاطر الموجودة في العمل الصحفي قلت كثيرا عما كانت عليه في ذروة العنف، الا ان استهداف الصحفيين بين اونة واخرى لا يزال موجودا. وعمل كادر التصوير الصحفي الذي يتطلب الخروج الى الشارع مع الكاميرات ومعدات التصوير، او التوقف على احد الارصفة لاستطلاع الاراء حول موضوع ما، او التوجه الى مكان انفجار او حدث مهم اخر، كل هذا يجعل كادر التصوير الصحفي بالاضافة الى المراسل المرافق له في اخطر جوانب العمل.
عمار مصور صحفي في احدى القنوات الفضائية، تعود ان يحمل كاميرته ومعداتها هو وزملاؤه والتوجه الى حيث يتطلب الامر. وقد تعرض الى مخاطر واساءات متعددة خلال عمله، غير انه يبدو قد عزم امره على الاستمرار في عمله وتجاهل هذه المخاطر، سيما وان الوضع الامني تحسن كثيرا ونسبة الخطر قلت كثيرا.
ولا يعني هذا ان الازعاجات وسوء التعامل التي يتعرض لها قد اختفت، فالتعرض الى الخطر والتهديد هو واحد من المشاكل العديدة التي يتعامل معها. كما ان احترام الصحافة وتقدير متطلباتها امر لا يزال بعيدا عن فهم وممارسة شرائح كثيرة من المجتمع بما فيهم رجال الامن والشرطة، وهو ما يجعل التعرض الى مضايقات امرا واردا جدا.

على صلة

XS
SM
MD
LG