روابط للدخول

دار ثقافة الأطفال ما تزال المؤسسة الوحيدة التي تعنى بثقافة الطفل العراقي


سعد کامل – بغداد

على الرغم من مضي 39 عاماً على تأسيسها في الرابع والعشرين من كانون الأول من عام 1969، ما زالت دار ثقافة الأطفال التابعة لوزارة الثقافة تقف منفردة وسط مشهد ثقافة الأطفال كمؤسسة تعنى إصداراتها وأنشطتها الأدبية والفنية بمحاكاة عالم الطفولة وتمكين أولئك الصغار من طرق أبواب الثقافة مبكراً. الاكتفاء طيلة العقود الفائتة بمتنفس ثقافي وحيد لصقل مواهب الأطفال وتنمية قدراتهم وتوسيع مداركهم، عده المدير العام في ديوان وزارة الثقافة الدكتور جمال العتابي ظاهرة سلبية ومؤشر قصور وتخلف في عموم الحركة الثقافية للبلد.

ومع انفرادها في الساحة الثقافية كمؤسسة تعنى بأدب وثقافة الطفل، أحيطت دار ثقافة الأطفال بعد مرحلة التغيير بجملة من المشاكل والهموم التي تقف في مقدمتها قلة التخصيصات المالية التي أدت إلى خفض نسب إصدارات الدار من مطبوعات وكتب ومجلات ودفعت بالعديد من الرسامين والشعراء والكتاب للعزوف عن رفد الدار بإنجازاتهم ومساهماتهم الفنية والأدبية لضعف الأجور المدفوعة كما يؤكد مدير عام دار ثقافة الأطفال حبيب طاهر العباس.

من جانبه وكيل وزارة الثقافة فوزي الأتروشي أوضح بأن ثقافة الأطفال تقف على قدم المساواة مع بقية اهتمامات الوزارة، لافتاً إلى مشكلة قلة التخصيصات المالية المرصودة والتي تقف عائقاً أمام التوسع في البرامج والمشاريع الثقافية الموجهة نحو الصغار التي تأمل أن ترى النور في المستقبل القريب.

وكشف رئيس لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب مفيد الجزائري عن محاولات للحصول على تخصيصات مالية أكبر لوزارة الثقافة التي دعاها إلى وضع برامج جادة وخطط واضحة لترميم عموم المشهد لثقافي مع الأخذ بنظر الاعتبار الاحتياجات الثقافية للأطفال.

على صلة

XS
SM
MD
LG