روابط للدخول

أعياد الميلاد المجيد توحد العراقيين


عماد جاسم – بغداد

يبدو ان ما حصل من تهجير وتهديد وقتل لعدد من العوائل المسيحية في الموصل كان له التاثير السيئ على طقوس احتفال المسيحين العرافين في عموم البلاد لكن مع ذالك فقد كانت محاولات بعض محاولت العوائل المسلمة في صنع الفرح ومشاركة العوائل المسيحية اعيادها وان كانت في حدود ضيقة اي بصنع الحلوى واقامة حفلات مشتركة صغيره داخل البيوت مما يدلل على عمق العلاقة الانسانية والاخوية
بين المسيحين والمسلمين. الشابة المسلمة نادية احتفلت مع عائلتها مع جيرانها من المسيحين وصنعت المعجنات وساهمت في اقامة حفلة مصغرة داخل البيت وكانت تتمنى ان تكون الحفلات اكبر واوسع فهي تكن الحب الكبير لصديقاتها المسيحيات.
اما الشابة المسيحية رانيا اشارت ان هذا العيد لم يكن له طعم الفرح الكبير فقد كانت احداث الموصل لها تاثيرات سلبية على نفوس اغلب العوائل المسيحية في كل العراق
لكن رغم ذالك فقد حاولت المشاركة في اقامة احتفال بسيط مع عائلتها بحضور عدد من العوائل المسيحية والمسلمة.
اما السيدة ام بشار فقد كررت الامنيات في هذا العيد بعودة المهجرين ولم شمل العوائل والقضاء على كل اشكال العنف والحروب وقالت كل ذالك لن يؤثر على علاقة المسيحين مع المسلمين الذين كثيرا ما يبتهجون سويا في الاعياد الا ان ام بهنام فقد اجهت بالكاء وهيي تتذكر من هرب وسافر من ابنائها خارج العراق بسبب التهديدات وبسبب المخاوف من المتشددين.
وتقول ان العيد ليس له اي طعم بغياب الاحباب والاولاد، في حين كان الشاب نصي اكثر تفاؤلا وتصميما على الاحتفال رغم كل المخاوف من قبل الاهل
وقرر الابتهاج مع اصدقائه في سهرات ليلية مشيرا انه يتمنى ان تكون الاحتفالات اوسع واكبر وان يعيش العراقيون حياة سعيدة وكريمة بعيدا عن التهديدات المفخخات والعصابات الظلامية.

على صلة

XS
SM
MD
LG