روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الخميس 25 كانون الأول


حازم مبيضين – عمّان

تنقل صحيفة الغد عن رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي، إن سقوط النظام السابق للرئيس صدام حسين في ربيــع العـام 2003 أحـدث فراغا كبيرا في السلطة، ما دفع إلى قيام عملية سياسية قائمة على المحاصصة الطائفية، أودت بالبلاد إلـى الهاويـة وأدخلتهــا فـي صـراعات كانت في غنى عنها. وأضاف أن العملية السياسية في العراق تفتقد للتوازن واﻻستقرار وﻻ تصب في مصلحة الشعب العراقي.

وتقول الغد ايضا ان محامي الصحافي منتظر الزيدي هدد باللجوء إلى محكمة التمييز اﻻتحادية للطعن في قرار اﻹحالة بحـق موكلــه وأوضح أن الزيدي لم يسعَ لقتل الرئيس اﻷميريكي أو الشروع بقتله لذلك فان المـادة اﻷكـثر انطباقـا علـى فعلــه هــي المادة 227 من قانون العقوبات العراقي التي تنص على الحبس لمدة ﻻ تزيد على السنتين او بالغرامة المالية.

وتقول صحيفة الراي ان استقالة رئيس مجلس النواب محمود المشهداني، سببت تفككا في جبهة التوافق العراقية اثر اتهامه الحزب الرئيسي فيها بالتآمر لاقالته. وذكر بان من فرضه على البرلمان هو المحاصصة الطائفية وشعر انه لا يستحق هذا المنصب لان الانتخاب كان طائفيا لذلك عمل منذ اليوم الاول على الخروج من تحت هذه العباءة الطائفية واثر استقالتة اعلنت كتلة مجلس الحوار الوطني انسحابها من جبهة التوافق.
تنشر صحيفة العرب اليوم ما تقول انه تحذير أطلقته منظمة تموز للتنمية الاجتماعية وشبكة المستقبل العراقية من حدوث اعمال تزوير في انتخابات المحافظات المقبلة. واكدتا اهمية ان لا يتم استغلال المناصب الحكومية للدعاية الانتخابية. كما اشارتا الى اهمية التوزيع العادل للمساحة الدعائية الممنوحة للقوائم المتنافسة من قبل وسائل اعلام الدولة وبما يضمن تكافؤ الفرص للجميع. واعرب التقرير عن امل واضعيه في ان تحظى هذه المؤشرات باهتمام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

وتنشر الدستور تحقيقاً عن الغجر في العراق تقول فيه ان الغجر العراقيين دفعوا ثمنا باهضا نتيجة العنف المستشري في البلاد فاصبحوا هدفا سهلا للمتطرفين بشتى اتجاهاتهم مما ادى الى هجرة جديدة وجماعية للغجر من العراق هربا من الانتقام العشوائي. والغجر في العراق امتهنواحتى منتصف القرن الماضي الحدادة وصناعة الاسلحة والبنادق والخناجر وبعض المهن البدائية كصناعة الاسنان الذهبية والفضية وصناعة القدور النحاسية. وصناعة الاسنان من بين اشهر المهن التي اقترنت بالغجر كما عرف عن نساء الغجر ممارستهن مهنة قراءة الطالع ولم يمتهن غجر العراق الزراعة او الرعي لكنهم استلهموا ازياءهم ولهجتهم من الوسط الذي عاشوا فيه محتفظين بلغتهم الخاصة التي ظلت مجهولة للغير وهي خليط من الفارسية والهندية والتركية والكردية والعربية ويطلقون عليها اسم"الرطين "

على صلة

XS
SM
MD
LG