روابط للدخول

محادثات المالكي في أنقرة تتركز على تعزيز التعاون وتفعيل اللجان العراقية-التركية المشتركة


ناظم ياسين

هنّأ الرئيس العراقي جلال طالباني الأربعاء المسيحيين في العراق والعالم بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة.
وجاء في رسالة التهنئة التي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منها إن "المسيحيين، المواطنين الأصلاء في العراق، أسهموا بقسط وافر في بناء حضارة بلادنا وصناعة تاريخه، وإننا لعلى ثقة أن عطاءهم سوف يتواصل ويتعاظم في ظل نظام ديمقراطي اتحادي يكفل تكافؤ الفرص ويحرص على إحقاق حقوق كل أبنائه"، بحسب تعبيره.

اجتمع رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي مع الرئيس التركي عبد الله غُل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في أنقرة الأربعاء.
وكان المالكي وصل في وقتٍ سابقٍ اليوم إلى العاصمة التركية في زيارة رسمية قصيرة يجري خلالها محادثات تتركز على سُبل تعزيز التعاون الثنائي وتفعيل اللجان المشتركة التي تم تشكيلها الشهر الماضي بمشاركة الولايات المتحدة لمجابهة حزب العمال الكردستاني الـPKK.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها بعد وصوله، أعرب المالكي عن مساندته لعمل اللجان العراقية التركية الأميركية المشتركة مشيراً إلى مهمتها الرئيسية في التصدي لنشاطات الـPKK، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأناضول التركية للأنباء.
وأضاف المالكي الذي وصل على رأس وفد يضم وزراء التجارة والكهرباء والأشغال العامة "إننا هنا للدفاع عن المصالح كافة لكلا الدولتين"، بحسب ما نُقل عنه.

في دمشق، اجتمع نائب الرئيس العراقي الزائر طارق الهاشمي مع الرئيس السوري بشار الأسد صباح الأربعاء.
وأفاد بيان رئاسي سوري صدر إثر اللقاء بأن الأسد جدد موقف بلاده الداعم لوحدة العراق واستقلاله وتطوير العلاقات معه في المجالات كافة.
وأضاف البيان أن الأسد بحث مع الهاشمي خلال الاجتماع الذي حضره نائب الرئيس السوري فاروق الشرع والسفير السوري في بغداد نواف الفارس العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين وسُبل تطويرها في جميع المجالات.
كما نُقل عن البيان إن المحادثات تناولت تطورات الأوضاع على الساحة العراقية حيث جدد الأسد دعم سوريا لوحدة واستقرار العراق ولكل ما يعزز العملية السياسية فيه ويضمن تحقيق سيادته واستقلاله "وفى مقدمة ذلك انسحاب القوات الأجنبية منه"، على حد تعبيره.

وكان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أدلى بتصريحاتٍ للصحافيين قبل اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع قال فيها إن بقاء القوات الأميركية في العراق بموجب الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة ضروري إلى أن تتعافى القوات المسلحة العراقية كمّاً ونوعاً وبالتالي تكون قادرة على أن تحل محل القوات الأميركية.
كما نُقل عنه القول إن توقيع الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة وضع حدا للفراغ الأمني.

في بغداد، أعلن مجلس الحوار الوطني وكتلة مستقلون وهما من مكوّنات جبهة التوافق في مجلس النواب العراقي أعلنا الأربعاء انسحابهما من الجبهة على خلفية الخلاف الذي تسبب باستقالة رئيس البرلمان محمود المشهداني.
وقال رئيس مجلس الحوار الوطني خلف العليان في مؤتمر صحافي إن قرار الانسحاب جاء بسبب ما وصفه بـ"فشل جبهة التوافق في أداء رسالتها التي تشكلت من اجلها وتفرّد الحزب الإسلامي باتخاذ القرارات الخطيرة دون الرجوع إلى شركائه إضافة إلى التحالفات التي عقدها دون موافقة الآخرين"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
وكانت جبهة التوافق تشكلت قبل إجراء الانتخابات النيابية نهاية العام 2005 من عدة مكونات أبرزها الحزب الإسلامي الذي يرأسه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ومؤتمر أهل العراق الذي يرأسه عدنان الدليمي وهو رئيس الجبهة ومجلس الحوار الوطني الذي يرأسه خلف العليان.

في مقديشو، أعلن ناطق باسم الرئاسة الصومالية الأربعاء أن الرئيس عبد الله يوسف سيستقيل يوم السبت المقبل.
وقال الناطق حسين محمد محمود في تصريح بثته رويترز إن يوسف كتب فعلا خطاب الاستقالة ومن المتوقع أن يعلنها السبت مضيفاً أن الرئيس الصومالي "سيشرح كل شيء حين يستقيل"، على حد تعبيره.
وفي وقتٍ سابقٍ الأربعاء، أعلن رئيس وزراء الصومال محمد محمود جوليد الذي عينه الرئيس الصومالي الأسبوع الماضي استقالته قائلا انه لا يريد أن يكون حجر عثرة أمام عملية السلام في بلاده.
يذكر أن الرئيس الصومالي عيّن جوليد بعد أن أقالَ رئيس الوزراء نور حسن حسين في وقت سابق من الشهر الحالي.

في غزة، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأربعاء مقتل خمسة من مقاتليها في قطاع غزة ثلاثة في اشتباك مع الجيش الإسرائيلي ليل الثلاثاء واثنان فجر الأربعاء في ما وُصفت بـ"مهمة جهادية".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الثلاثاء أن ثلاثة مقاتلين فلسطينيين أصيبوا برصاص الجنود الإسرائيليين الثلاثاء في شمال قطاع غزة فيما كانوا يستعدون لزرع متفجرات على طول الحدود مع إسرائيل.

وفي بيت لحم، تجمع آلاف الحجاج المسيحيين الأربعاء في ساحة كنيسة المهد للاحتفال بعيد الميلاد في حماية قوات أمن تابعة للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.
ووصل نحو 500 من رجال الأمن من مدينتي رام الله وأريحا في الضفة الغربية لتوفير الأمن.
وصرحت وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية خلود دعيبس بأنها تتوقع أن يصل عدد الزوار في بيت لحم إلى 40 ألفا خلال الأسبوع الحالي، بحسب ما نقلت عنها رويترز.
ويشمل هذا التقدير مسيحيين من الضفة الغربية وقطاع غزة وإسرائيل وبقية أنحاء العالم.

في القاهرة، قامت السلطات المصرية الأربعاء بترحيل 25 أريتريا
إلى بلادهم رغم نداءات منظماتٍ لحقوق الإنسان بأن تمتنع عن إجراء الترحيل قبل أن تفحص المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أسباب لجوئهم.
وكانت السلطات المصرية أمسكت بهم قبل أيام لدى محاولتهم اجتياز الحدود إلى إسرائيل.
ونقلت رويترز عن مصادر في مطار القاهرة الدولي أن السلطات وضعت الإريتريين على متن رحلة شركة مصر للطيران المتجهة إلى أسمرة وسلّمتهم لرجال أمن الشركة.
يشار إلى أن الشرطة المصرية قتلت خلال العام الحالي 28 مهاجرا إفريقيا خلال محاولات تسلل إلى إسرائيل ورحّلت نحو 1200 مهاجر.

في كوناكري، أعلن العسكريون الذين استولوا على السلطة في انقلاب إثر وفاة رئيس غينيا لانسانا كونتي مساء الاثنين أعلنوا الأربعاء أنهم يتعهدون "بتنظيم انتخابات حرة وذات مصداقية وشفافة أواخر كانون الثاني 2010"، بحسب تعبير البيان الذي بثته الإذاعة الرسمية.
وأضاف البيان أن الانقلاب جرى لإنقاذ شعب غينيا "من البؤس" وأن المجلس العسكري "لا يطمح إلى البقاء في السلطة"، بحسب تعبيره.
وكانت ولاية الرئيس الغيني الراحل كونتي تنتهي في نهاية 2010.

في إسلام آباد، دعا البرلمان الباكستاني الهند الأربعاء إلى الموافقة على عروض باكستانية للتعاون في التحقيق في هجمات مومباي، ودانَ ما وصفه بـ"دق طبول الحرب" في البلدين النوويين.
يشار إلى تصاعد التوترات بين باكستان والهند منذ مقتل 179 شخصا في هجمات الشهر الماضي التي اتهمت نيودلهي متشددين مقيمين في باكستان بارتكابها.
ووافقت الجمعية الوطنية في باكستان بالإجماع على قرار يبدي مساندته للحكومة ويناشد نيودلهي الاستجابة لمساعي إسلام اباد نحو نزع فتيل التوتر بجهود مماثلة.
كما دعا قرار البرلمان الباكستاني الهند المجاورة إلى ضبط النفس وعدم تشجيع الأنشطة التي تضر بجهود السلام الإقليمية.

وفي الهند، ذكرت الشرطة أن اشتباكات متفرقة اندلعت بين أفرادها وانفصاليين بعد فتح مراكز الاقتراع أبوابها الأربعاء في سريناغار وهي المدينة الرئيسية في كشمير في المرحلة الأخيرة من انتخابات الولاية.
وكانت حالة التوتر بين الهند وباكستان ألقت بظلالها خلال الفترة التي سبقت التصويت بعد هجمات مومباي الشهر الماضي. ونشرت الهند آلافا من قواتها الأمنية تحسّباً لوقوع أعمال عنف في الإقليم
المتنازع عليه بين الدولتين.
ونُقل عن مصادر الشرطة أن تسعة أشخاص على الأقل أصيبوا خلال المواجهات مع عشرات من المتظاهرين الذين كانوا يرشقون الحجارة في ثلاث مناطق من سريناغار. ومن بين المصابين اثنان من رجال الشرطة التي ردّت بالهراوات والغازات المسيلة للدموع.

في موسكو، صرح نائب وزير الداخلية الروسي ميخائيل سوخودلسكي بأن بلاده تواجه أعدادا متزايدة من الاحتجاجات والاضطرابات بسبب الأزمة المالية العالمية.
وكانت شرطة مكافحة الشغب اعتقلت مطلع الأسبوع الحالي نحو مائة شخص في مدينة فلاديفوستوك كانوا يتظاهرون احتجاجا على فرض رسوم جديدة على السيارات المستعملة المستوردة لحماية الصناعة الوطنية.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن سوخودلسكي قوله إن "الوضع يتفاقم فيما يبدو بزيادة الاحتجاجات بسبب الإحباط بين العاملين نتيجة عدم صرف الأجور أو إحباط المهددين بالفصل"، بحسب تعبيره.
وأضاف المسؤول الروسي أن أعداد العاطلين عن العمل قد ترتفع بشكل كبير.

على صعيد آخر، وفي موسكو، استبعدَ رئيس إحدى الشركات النفطية الروسية الكبيرة الأربعاء إمكانية انضمام بلاده التي تُعتبر ثاني أكبر دولة مصدّرة للنفط في العالم إلى منظمة (أوبك).

التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:

"اعتبر رئيس شركة لوك اويل النفطية الروسية واحد ألكبيروف أن انضمام روسيا بمنظمة الدول المصدرة للنفط المعروفة بـ(أوبك) سابق لأوانه. ألكبيروف أفاد بذلك في حديث إلى التلفزيون الروسي. إلا انه أكد في الوقت عينه على ضرورة تنسيق التعاون بين روسيا وأوبك قائلا:

( صوت ألكبيروف )
(ينتج بلدنا كميات هائلة من النفط والغاز. ولكن حتى الاتحاد السوفياتي السابق لم يكن عضوا في أوبك. وأعتقد أن احتمال دخول روسيا في منظمة أوبك في القريب العاجل ضئيل جدا. ولكن تنسيق نشاطاتنا مع أوبك يتيح لنا في الوقت الراهن إقرار أسعار النفط ويبعث على الأمل بأن تبلغ أسعار النفط مستوى يسمح لنا بالتطور المستقرّ.)"

أخيراً، وفي بنغلادش، أُعلن الأربعاء أن السلطات عززت المراقبة بعد أن ثبت تفشي سلالة (H5N1) من فيروس انفلونزا الطيور مجددا. وصرح مسؤول في إدارة الثروة الحيوانية بأنه تم إعدام عشرة آلاف طائر حتى الآن في عدد من المزارع المصابة والمناطق المحيطة في خمس مقاطعات.
وكانت انفلونزا الطيور ظهرت أول مرة بالقرب من العاصمة داكا في آذار عام 2007 وامتدت إلى 47 مقاطعة من أصل 64 مقاطعة في بنغلادش ما دفع السلطات إلى إعدام أكثر من 1.65 مليون طائر.

على صلة

XS
SM
MD
LG