روابط للدخول

الهاشمي يؤكد في دمشق ان العراق لا يمكن أن يكون قاعدة لأيذاء جيرانه


جانبلات شکاي – دمشق

جدد الرئيس السوري بشار الأسد موقف بلاده الداعم لوحدة واستقرار العراق ولكل ما يعزز العملية السياسية ويضمن تحقيق سيادة العراق واستقلاله وفي مقدمة ذلك انسحاب القوات الاجنبية منه.
واستقبل الرئيس الاسد اليوم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، بحضور نائب الرئيس السوري فاروق الشرع. ثم عقد الهاشمي والشرع لقاء آخر، خرج بعده نائب الرئيس العراقي ليعلن للصحفيين أن اجتماعاته مع المسؤولين السوريين كانت موفقة بكل المقاييس وجرى خلالها التشاور والتباحث في الهموم المشتركة والبحث في الاوضاع في العراق، عراق ما بعد توقيع الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة.
واعتبر طارق الهاشمي أنه تم خلال المحادثات تجاوز الكثير من اللبس في العلاقات بين البلدين وقال: تم القاء الضوء على الحقائق كما هي.
واكد طارق الهاشمي أن كل ما قيل سابقا عن وجود شكوك وملابسات تجاه امكانية استخدام الاراضي العراقية ضد الدول المجاورة، قد ازيلت، وقال: انا سعيد بالحوار الشفاف المبدئي الواضح والصريح في العديد من الملفات السياسية الهامة وانا مطمئن الى مستقبل العلاقات الثنائية بين العراق و الشقيقة سورية.
وأضاف نائب الرئيس العراقي: بقدر حرصنا على سيادة العراق، نحن حريصون على الامن القومي العربي، ولا يمكن ان يعتبر العراق قاعدة للايذاء بدول الجوار، ولتطمئن هذه الدول، وما حصل من هجوم على قرية السكرية السورية كان حادثة منعزلة و حصلت قبل توقيع الاتفاقية.
وتحدث الهاشمي عن اسباب التلكؤ في تطبيق الاتفاقيات بين سورية والعراق وقال: هناك مشكلة سياسية اليوم بين العراق وسورية، تعوق تنشيط العلاقات الاقتصادية، ولابد لها ان تحل.
طارق الهاشمي لم يكشف عن طبيعة هذه المشكلة السياسية ومن يقف خلفها لكنه أكد أن "هذا الموضوع بحث خلف الابواب المغلقة مع فخامة الرئيس الاسد و نائبه الشرع، وقال: نسطيع ان نؤكد انه وبقدر رغبتنا كعراقيين في ان تكون لدينا علاقات متميزة مع الجانب السوري، سورية لديها حقيقة نفس القدر من الاهتمام.
وأضاف طارق الهاشمي: الذي مضى مضى، ونحن نتطلع الى المستقبل ان شاء الله، وينبغي النظر الآن الى العراق كعراق ما بعد توقيع الاتفاقية الأمنية، حيث اصبح زمام العمل العسكري بيد العراقيين وهناك جدول انسحاب واضح المعالم، وقاطع وملزم للجانب الاميركي، وعلى هذا الاساس ليست هناك قواعد، وليست هناك ادامة، وليس هناك سنوات للبقاء على الارض العراقية.
وختم نائب الرئيس العراقي قائلا: يفترض ان يساعد هذا الوضع الجديد في العراق على تعزيز العلاقات الثائية مع دول الجوار و خصوصا سورية.
ورفض طارق الهاشمي اعتبار عدم وصول السفير العراقي المعين بدمشق علاء الجوادي الى العاصمة السورية مؤشرا على هذه المشكلة السياسية وقال إن الجوادي سيأتي عاجلا وهذه مشكلة ادارية تتعلق باداء الحكومة العراقية.
وسئل عن رأيه باستقالة رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني، فقال طارق الهاشمي: انا حزين لان يؤول امر اخي و شيقيقي المشهداني الى ما آل اليه ولكن تقديم الاستقالة هو دليل الشجاعة، والشعور بالمسؤولية، وينبغي ان ننظر الى الامام ويكفي العراق ان يستنزف جهوده و طاقاته بالنظر الى الخلف.
وقبل مغادرته دمشق في ختام جولة اقليمة قادته أيضا إلى اسطنبول وبيروت التقى طارق الهاشمي مع عدد من المواطنيين العراقيين الذين يعيشون في سورية واستمع منهم إلى همومهم ومطالبهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG