روابط للدخول

عينكاوا تتزين شوارعها بالأضوية الملونة احتفاءا بأعياد الميلاد


عبد الحميد زيباري – أربيل

تستعد مدينة عينكاوا ذات الاغليية المسيحية في اربيل باستقبال اعياد ميلاد المجيد وراس السنة الجديدة وسط تحضيرات تختلف عن الاعوام الماضية حيث النشرات الضوئية التي زينت بها الاشجار والاعمدة ونافورات المدينة، وسط حنين المسنين لاعياد ايام زمان.
واشار مؤيد عودو صاحب محل شقلاوة لبيع الزينة الى وجود اقبال كبير على شراء العاب بابا نوئيل والنشرات الضوئية لتزيين الشرفات والشبابيك، واضاف في حديث مع اذاعة العراق الحر: هناك اقبال شديد على شراء الهدايا ومستلزمات الزينة وهذا العام هناك اقبال على هدايا بابا نوئيا المتحركة والنشرات الضوئية التي توضع على الشرفات والشبابيك.
بينما يحن المسنين وكبار العمر وبالاخص المهجرين منهم لاعياد ايام زمان حيث هي فرصة للتسامه والسلام وتوثيق الاخوة بين الجميع وكثرة الزيارات بين الاهل والاقارب والخروج الى المتنزهات والحدائق.
واعاد بنا ابو بسام الذي اضطرته الظروف الى ترك مدينة بغداد والمجيء الى عينكاوا قبل سنوات، اعاد بنا الى ايام زمان في وقت كان الناس يستغلون العيد لانهاء الخصومات بينهم ومازال يتذكرعملية التصالح بين والدته وبعضا من جيرانهم في اول ايام عيد الميلاد ويقول: في الزمان القديم كان الناس لن يستطيعوا زيارة الكنسية ان كانوا مختاصمين مع احد الاقرباء الا بعد التصالح معهم.

واشار ابو باسم ان احلى عيد قضاه في حياته كان في نهاية الخمسينات من القرن الماضي ويقول: احلى ايام العيد التي قضناها ايام الرئيس العراقي الراحل عبدالكريم قاسم في نهاية الخمسينات من القرن المنصرم ويقول: احلى عيد قضيته كان في زمن عبدالكريم قاسم ولم اشهد اي عراك بين الناس لمدة اكثر من سنة ونصف وكل الناس تطلع للمتنزهات والحدائق وهم يضون ايام العيد.

من جانبها تحن ايضا ام بسام الى اعياد ايام زمان حيث صلات الرحم والقرابة اقوى من الان بحسب قولها وتقول: مع التعب والجهد الا ان العيد في السنوات الماضية كانها مضاقها الخاص وكان الناس على بساطتهم وليس مثل الان واصبحت الناس غير شكل وصلة الرحم قلت وهناك فرق كبير من ايام العيد في الماضي والان.

على صلة

XS
SM
MD
LG