روابط للدخول

المغتربون العراقيون يجمعون أن بغداد اليوم غير بغداد الأمس بسبب خرابها


حسن راشد – بغداد

شهدت المدن العراقية وخاصة العاصمة بغداد تغييرات كبيرة بسبب ظروف الحرب والحصارات التي عاشتها طوال اكثر من ربع قرن. وتبدو هذه التغييرات باوضح صورها للعراقيين المغتربين الذين اضطرتهم الظروف الى مغادرة العراق والاقامة في المنافي الا ان سقوط النظام عام 2003 فتح الباب امامهم ثانية لان يعودوا ويعايشوا الاماكن التي تركوها خلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي، فكيف بدت بغداد لهؤلاء المتغتربين الذين جمعهم مؤخرا المؤتمر الاول للكفاءات والخبرات العراقية المهاجرة.
القاضي زهير كاظم عبود المغترب في السويد منذ اكثر من عشرين عاما يقول ان ما حصل لبغداد شكل مفاجأة بالنسبة له.
وبالاتجاه ذاته يقول د. هاشم نعمة المغترب في هولندا ان بغداد فقدت نظارتها التي تركها عليها في سبعينات القرن الماضي.
ويشير د. عبد المنعم عنوز الى ان الارهاب ترك بصماته واضحة على على بغداد داعيا الى ضرورة ان تستعيد بغداد جماليتها.
د. شوكت الاسدي البصري الجذور يقول انه زارالبصرة قبل بغداد وتفاجأ ان التغيير لم يشمل معالم المدينة وشكلها فقط، وانما شمل الناس الذين غيرتهم الحروب.
هذه الرؤى الحزينة تقابلها رؤى اكثر تفاؤلا، تأخذ بنظر الاعتبار ما تحقق بعد 2003 من حرية في بغداد، مكنت المغترب من الدخول والخروج بدون تبعات كما يقول د.منذر العذاري المغترب في بريطانيا.
ويشيراحد الاطباء المغتربين الذي فضل عن الكشف عن اسمه ان التطورات في العراق تبدو مشجعة جدا اذا ما قورنت بالمرحلة السابقة.

على صلة

XS
SM
MD
LG