روابط للدخول

مخاطر متابعة الأطفال والشباب للقنوات الفضائية دون رقيب


فريال حسين

سعدت اوقاتكم ايها الأعزاء في رحلتنا الأسبوعية مع برنامج (اجيال) و حلقة اليوم مخصصة لتسليط الضوء على ما تعرضه القنوات الفضائية العربية والأجنبية على توجه جيل الشباب والأطفال....


مصطفى عبد الواحد:

فتح التقدم التكنولوجي آفاقا واسعة أمام الإنسان، وخصوصا في مجال الاتصالات، حيث ابتكر العلم الحديث الذي نشط بشكل لافت وغير مسبوق في الربع الأخير من القرن الماضي وسائل لم تكن لتخطر ببال أجيال إنسانية مضت، فبينما ظل الراديو وسيلة متفردة لسنوات طويلة، أضحى التلفاز في زمن الفضائيات وسيلة الاتصال الأكثر انتشارا، وإن بدا أن الانترنت بات يستقطب اهتمام ملايين الأشخاص عبر العالم، عراقيا لم يسمح لوسائل الاتصال الحديثة المتطورة بالإطلالة عبر أجهزة الناس المنزلية لاسيما التلفزيون إلا بعد 2003، وبرغم قصر مدة احتكاك العراقيين بهذه الوسائل غير أنها لفتت اهتمامهم بشكل كبير، وخصوصا محطات التلفزة الفضائية، والتي تعد بالمئات وتعكس توجهات وأهداف وغايات متعددة ومتشعبة وربما مثيرة.
الفضائيات اليوم تخضع الناس لاختبار مستمر، يختلف نوعه باختلاف طبيعة المشاهدين، فهي اختبار للمعلومة وللقدرة على الإيمان بمنهج الاختلاف كما هي اختبار قيمي وأخلاقي، فضلا عن كونها وسيلة من وسائل الترفيه، غير أن أشد ما يخشاه الكثير من أولياء الأمور والمهتمين بشؤون المجتمع والتربية والأخلاق هو أن تأخذ الفضائيات زمام المبادرة من الأسرة والمدرسة العراقية وتضع الصغار من جيل الأبناء على غير السكة التي يريد آباؤهم والمهتمون وضعهم عليها، في ظل انشداد هؤلاء الصغار لأفلام الرسوم المتحركة وافلام الرعب والحرب التي تنتج في دول بعيدة وتروج لثقافات تختلف كليا أو جزئيا مع ثقافة المجتمع العراقي..مراسلنا في كربلاء(مصطفى عبد الواحد) تابع هذا الموضوع والتقى بعدد من الأباء والأمهات الذين تحدثوا عن مخاطر جهاز التلفزيون وأهمية الرقابة البيتية على ما يشاهده الأطفال يوميا...

بعد أن رصدنا اهمية رقابة الأهل على ما يتابعه الأطفال وجيل الشباب مما تعرضه القنوات الفضائية العربية والأجنبية... هذه اجمل التحيات من مراسل اذاعة العراق الحر في كربلاء(مصطفى عبد
الواحد) ومن (فريال حسين) والمخرج(نجيب بالاي)..


على صلة

XS
SM
MD
LG