روابط للدخول

البرامج الانتخابية للمرشيحين هل هي دعاية انتخابية فقط ؟ ام وعود حقيقية


ايسر الياسري - النجف الاشرف

لازالت الصورة غير واضحة لدى المواطن العراقي ازاء انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، فمدينة النجف التي سرعان ما اكتظت شوارعها واسيجة ابنيتها بلافتات وبوسترات الدعايات الانتخابية المختلفة لكنها لم تحوي سوى ارقام القوائم او اسماء المرشحين او صورهم في البعض منها، فيما اكتفى معظم المرشحين بتضمين دعاياتهم عبارات مختصرة او حكم او ايات قرأنية ، دون توضيح اكثرعلى ما يشتمل برنامجهم الانتخابي.
وعلى سبيل المثال لا الحصر تضمنت دعاية حزب الاصلاح المستقل عبارة اصلاح _ عدالة _ مساواة، فيما تضمنت دعاية الحزب الدستوري العراقي، كن للظالم خصما وللمظلوم عونا وغيرها من العبارات الاخرى، الامر الذي زاد من التشويش لدى المواطن النجفي خصوصا في أي من تلك القوائم الامال المرجوة.
ومع ذلك لم تتوانى بعض الكيانات السياسية من عقد الندوات التثقيفية وشرح برامجها الانتخابية امام المواطنين، فقائمة الوفاء للنجف والتي حملت شعار من اجل التغيير اطلقت العنان لوعودها امام المواطنين في التركيز على تحقيق ثلاث محاور اساسية هي الامن والاعمار والازدهار وحسب احد مرشحيها الدكتور نزار النفاخ.
ومع ان النفاخ لم يغفل جانب الارهاصات التي مني بها المجلس الحالي تجاه تحقيق الرفاهية للمواطن الا انه لم يات بالشئ الجديد من الوعود، ويرى المراقبون ان الاليات التي تتحقق من خلالها تلك البرامج لازالت غير واضحة عند الكثير من القوائم، فالتنافس بين الكيانات وخصوصا الكبرى منها يهيمن عليها هاجس السيطرة على المجلس القادم من خلال الحصول على اغلبية المقاعد، مما يوضح جليا ان همها الاكبر ليشس مصلحة المواطن. وتؤكد وتؤكد المرشحة عن القائمة انفة الذكر اميرة الكناني ان الالية الجديدة التي سيتبعها برنامج كيانها الانتخابي يقلل كثيرا من معاناة المواطن وخصوصا شريحة المرأة التي ستشهد وحسب الكناني واقعا متميزا في الايام المقبلة.
ولكن السؤال المطروح هنا والذي لم يلق لحد الان اجابة واضحة هل ستلتزم الكيانات السياسية بتحقيق تلك الوعود ؟ ام ستبقى حبرا على ورق ؟ وهو الامر الذي يرجحه المواطن بان المرشح سرعان ما يعتلي المقعد في مجلس المحافظة تتلاشى كل الوعود.

على صلة

XS
SM
MD
LG