روابط للدخول

تصريحات رسمية متضاربة عن الضباط العراقيين المعتقلين


ناظم ياسين

اعلن الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية عبد الكريم خلف السبت الإفراجَ عن جميع الضباط الأربعة والعشرين الذين أوقفوا بتهمة تسهيل تنفيذ ما وصفت بـ"نشاطات إرهابية" وإسقاط كل التهم الموجّهة ضدهم.
وفي إعلانه نبأ الإفراج، وصفَ خلف الضباط المنتسبين لوزارتي الداخلية والدفاع بأنهم وطنيون معلناً أن السلطات سوف تلاحق الذين أطلقوا اتهامات باطلة ضدهم.

وكان وزير الداخلية العراقي جواد البولاني صرح في وقت سابق بأن المعلومات التي أدت إلى اعتقال هؤلاء الضباط هي "أكذوبة"، على حد وصفه. وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في بغداد ليل الجمعة أن عملية اعتقال الضباط على خلفية التآمر للقيام بانقلاب وارتباطهم بما يعرف بحزب العودة كانت ذات "أهداف سياسية واضحة." لكنه لم يوضح الجهات التي تنتمي إليها العناصر التي نفّذت الاعتقال.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عنه القول إن المعلومات التي وصفها بـ"الأمور الكيدية" والتي تم على أساسها اعتقال الضباط "أكذوبة لابد للرأي العام أن يطلع عليها"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن "القصة مفبركة ولا تستند إلى أية حقائق أو معطيات أمنية أو استخباراتية"، بحسب تعبير وزير الداخلية العراقي.

في سياقٍ متصل، وفي نبأ انفردت ببثّه وكالة أسوشييتد برس للأنباء من بغداد السبت تحت عنوان "تقارير متضاربة عن مسؤولين معتَقلين في العراق"، نُقل عن وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني شروان الوائلي القول إن تسعة عشر من الضباط المعتقلين ما زالوا محتجَزين. وأضاف أن أمر الاعتقال شمل ثلاثة وعشرين ضابطاً لكن أربعة منهم لم يُعتقلوا.
كما نُسب إلى الوائلي قوله إن الاعتقالات والتحقيقات اللاحقة تتعلق بانتهاكاتٍ تتضمن التزوير "وليس لها علاقة بأية دوافع سياسية"، على حد تعبيره.
وقالت أسوشييتد برس إن أسباب التصريحات المتناقضة للوزيرين العراقيين غير واضحة.
ونقلت عن أحمد جليل مدير مكتب وزير الداخلية جواد البولاني تصريحه السبت بأن نبأ الإفراج عن الضباط "صحيح"، بحسب تعبيره.

نُقل عن مشرّعين عراقيين أن مجلس النواب رفض السبت مسوّدة قانون صاغَته الحكومة الأسبوع الماضي ويسمح للقوات البريطانية والأسترالية وقوات بعض الدول الأخرى البقاء في البلاد بعد نهاية العام الحالي.
وقال النائب حسين الفلوجي عضو(جبهة التوافق العراقية) في تصريحٍ بثته وكالة رويترز للأنباء إن مسودة القانون التي تغطي التواجد المؤقت للقوات متعددة الجنسيات بمجرد انتهاء تفويض الأمم المتحدة في الحادي والثلاثين من كانون الأول رُفضت في تصويت.
وأضاف أن أعضاء مجلس النواب يريدون من الحكومة صوغَ اتفاق شبيه بالاتفاقية الأمنية التي أُبرمت مع الولايات المتحدة والتي تسمح للقوات الأميركية بالبقاء في العراق حتى نهاية عام 2011.
وأوضح الفلوجي أن "البرلمان رفض القانون من حيث المبدأ وسيعاد إلى الحكومة للأخذ بالملاحظات التي أبداها أعضاء مجلس النواب"، بحسب تعبيره.

وصل نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إلى أنقرة السبت في زيارة رسمية تستغرق بضعة أيام لإجراء محادثات مع الرئيس التركي عبد الله غُل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.
وأفاد بيان رئاسي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه بأن من المقرر أن يزور الهاشمي أيضاً لبنان وسوريا "بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين العراق وتلك الدول"، على حد تعبيره.

في واشنطن، أعرب الرئيس الفلسطيني الزائر محمود عباس عن ثقته في تصميم الإدارة الأميركية المقبلة للرئيس المنتخب باراك اوباما على مواصلة الجهود التي يقوم بها الرئيس المنتهية ولايته جورج دبليو بوش لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
ملاحظة عباس وردت في سياق تصريحاتٍ أدلى بها الجمعة خلال اجتماعه مع الرئيس الأميركي المنصرف في البيت الأبيض. وأشاد الرئيس الفلسطيني الذي جاء يودّع بوش أشاد بالجهود التي بذلتها الإدارة الأميركية الحالية من أجل عملية السلام في الشرق الأوسط. وفي هذا الصدد، ذكر عباس كيف أعاد بوش إطلاق عملية السلام التي بقيت متعثرة لسنوات في مؤتمر انابوليس بالقرب من واشنطن في تشرين الثاني 2007.
من جهته، أعرب بوش عن ارتياحه لاعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراره الأخير بدعم عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ذكر الجيش الإسرائيلي وفلسطينيون أن غارة جوية إسرائيلية قتلت نشطا فلسطينيا في قطاع غزة السبت وذلك بعد يوم من انتهاء تهدئة استمرت ستة شهور بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على غزة.
ونقلت رويترز عن مسؤول في الجيش الإسرائيلي أن الغارة الجوية استهدفت مجموعة من النشطاء يطلقون صواريخ باتجاه إسرائيل.
فيما ذكر مسعفون فلسطينيون أن نشطا قُتل وأصيب آخر عندما سقط صاروخ على بلدة بيت لاهيا في شمال غزة.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن الهجوم جاء بعد ساعات من إطلاق صاروخين من غزة وسقوطهما في إسرائيل دون أن يتسببا في إصابات أو أضرار.
من جهتها، قالت كتائب (شهداء الأقصى) وهي الجناح العسكري لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن النشطين من أعضائها.

من جهة أخرى، وصلت أول سفينة عربية للتضامن مع فلسطينيي قطاع غزة المحاصر وصلت إلى مرفأ غزة السبت.
السفينة التي تحمل اسم "الكرامة" أبحرت من مرفأ لارنكا في قبرص مساء الجمعة وهي تقلّ قطريين اثنين وثلاثة لبنانيين وناشطة إسرائيلية وصحافيا إسرائيليا ومتضامنين أوروبيين.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن ناشطين على متن السفينة أن السلطات الإسرائيلية اعترضتها أثناء رحلتها البحرية للتدقيق في هويات ركابها.
وكانت إسرائيل التي تفرض حصارا مشددا على غزة منذ أن سيطرت حماس عليه في حزيران 2007 اعترضت مطلع الشهر الحالي سفينة ليبية محمّلة بالمساعدات الإنسانية في طريقها إلى غزة.
وسمحت السلطات الإسرائيلية في التاسع من كانون الأول لمركب ينقل ناشطين أجانب متضامنين مع الفلسطينيين بدخول شاطئ غزة في رابع رحلة من هذا النوع.

في أبو ظبي، أفاد تقرير إعلامي السبت بأن دولة الإمارات العربية المتحدة أبرمت صفقة بقيمة 3.3 مليار دولار لشراء صواريخ من شركة (ريثيون) الأميركية.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية ذكرت في أيلول الماضي أنها اقترحت بيع أنظمة للدفاع الجوي وطائرات هليكوبتر إلى الامارات في صفقة قد يزيد إجمالي قيمتها عن تسعة مليارات دولار.
وجاء في التقرير المنشور في صحيفة (ذي ناشيونال) التي تصدر بالإنكليزية أن الصفقة التي أبرمتها الإمارات هي لشراء صواريخ من طراز (باتريوت).

في الكويت، حضّ وزير النفط الكويتي محمد العليم الدول الأخرى الأعضاء في منظمة (أوبك) على الالتزام بتخفيضات الإنتاج القياسية الكبيرة التي أُقرّت أخيراً لدعم أسعار النفط المتراجعة.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن العليم إن هناك التزاما عاما بالحصص الإنتاجية المقررة في (أوبك) لكنه يحتاج إلى تعزيز مضيفاً أن قرار المنظمة هو "قرار للتطبيق وليس كلاما إعلاميا"، بحسب تعبيره.
يذكر أن أسعار النفط تراجعت دون 40 دولارا للبرميل بعد أن اتفقت (أوبك) يوم الأربعاء على خفض إنتاجها بواقع 2.2 مليون برميل يوميا.

في طهران، أُعلن أن إيران أرسلت السبت سفينة حربية إلى خليج عدن لحماية السفن الإيرانية من عمليات القرصنة.
وأفادت الإذاعة الإيرانية نقلا عن مسؤول في البحرية بأن سفينة حربية إيرانية "دخلت خليج عدن لحماية السفن التجارية الإيرانية من القراصنة هناك."
وكان قراصنة خطفوا سفينة إيرانية بالقرب من اليمن يوم الثامن عشر من تشرين الثاني. فيما خطفت سفينة إيرانية أخرى في آب وأُفرج عنها في تشرين الأول.

في أديس أبابا، أُعلن السبت أن إثيوبيا بدأت استعداداتها لسحب قوتها العسكرية المنتشرة في الصومال.
وأفاد بيان لوزارة الخارجية بأن "القوات الإثيوبية بدأت هذا الأسبوع تحضيراتها للانسحاب مشيرا إلى أن ذلك "لم يوقف الاشتباكات مع قوات حركة الشباب"وهي الجماعة الإسلامية التي تفرض سيطرتها على أجزاء كبيرة من الصومال.
وكانت القوات الإثيوبية دخلت الأراضي الصومالية في عام 2006 دعما للحكومة.
ومن المقرر أن تتسلم قوات من الاتحاد الإفريقي مهمة حفظ الأمن في الصومال تنفيذا لاتفاق رعته الأمم المتحدة في جيبوتي وسط مساع إتمام المصالحة بين الحكومة والمعارضة.
وتضم ّالقوة التي سيبلغ قوامها نحو 8000 عنصر 3400 جندي من أوغندا وبوروندي يُنتظر تعزيزهم بوحدات إضافية من البلدين بحسب بيان الخارجية الذي ذكر أن انسحاب القوات الإثيوبية سيُنجَز في أواخر كانون الأول.

نُقل عن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس القول إنه لن يثق في كوريا الشمالية سوى من وصَفته بـ "أحمق" مشيرةً إلى أن هذا هو سبب إصرار واشنطن على التوصل إلى وسيلة للتحقق من ادعاءات بيونغيانغ النووية.
ملاحظة رايس ورَدت في سياق كلمةٍ ألقتها أمام معهد أبحاث مجلس العلاقات الخارجية. وأضافت في نسخةٍ لتصريحاتها نشَرتها وزارة الخارجية الأميركية الجمعة أن "هذا هو سبب بروتوكول التحقق الذي نتفاوض في شأنه"، على حد تعبيرها.
وفي عرضها لهذه التصريحات، نقلت رويترز عنها القول أيضاً إن كوريا الشمالية وافقت على بروتوكول التحقق ولكنها رفضت تدوين بعض تأكيداتها الشفهية التي توضح "الكلمات الغامضة" بالوثيقة.
وأضافت رايس أنه مازالت توجد فرصة لإقناع كوريا الشمالية بتنفيذ اتفاقية المحادثات السداسية التي أبرمتها في 2005 الكوريتان والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة.

في كييف، دعَت رئيسة وزراء أوكرانيا يوليا تيموشينكو رئيس الجمهورية فيكتور يوشينكو إلى الاستقالة متهمةً إياه بتغليب طموحاته الشخصية على مصالح البلاد.
ونُقل عنها القول في لقاء إعلامي إنها تعتقد إنه ينبغي على يوشينكو ورئيس البنك المركزي تقديم استقالتيهما.
وكان البنك المركزي الأوكراني أعلن الجمعة أن الحكومة لا تملك المال لدفع الأجور والوفاء بالتزاماتها المالية.

في موسكو، حذّر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتن في كلمة ألقاها خلال الاحتفال بعيد قوات الأمن الروسية السبت حذّر من المحاولات الرامية إلى زعزعة استقرار بلاده.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"تحتفل روسيا اليوم بعيد قوات الأمن والمخابرات. ففي مثل هذا اليوم قبل 91 عاما، تم تأسيس قوة مكلّفة بمكافحة أعداء الثورة البلشفية. هذه المنظمة سُمّيت بمسمّيات مختلفة أثناء التاريخ السوفياتي ومن بينها (الإن كي في دي) و(الكي جي بي)، وتُسمّى قوات الامن الروسية الآن بـ(الإف اس بي). رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الذي كان ضابطا في (الكي جي بي) في ظل الاتحاد السوفياتي السابق ألقى خطابا بمناسبة هذا العيد قال فيه:

(صوت بوتين)

"أيها الأصدقاء المحترمون، عملنا الكثير في السنوات الأخيرة من أجل تعزيز أمننا القومي. ووسّعنا إلى درجة كبيرة القدرات التكنيكية والعملياتية لقوات الأمن الفيدرالي وقوات الاستخبارات الخارجية وقوات الحراسة الفيدرالية. وهذا كله يبعث على الأمل بأن كافة المحاولات الرامية إلى إضعاف روسيا أو زعزعة الاستقرار فيها أو المسّ بمصالحها أو مصالح مواطنيها ستُحبط بكل صرامة".

وفي نيجيريا، ذكر متعاقد أمني يعمل في مجال صناعة النفط أن مسلحين خطفوا روسييْن يعملان لدى شركة للألومنيوم في دلتا النيجر.
وصرح المصدر لرويترز بأن مسلحين يستقلون زوارق سريعة هاجموا فجر السبت مقرا سكنيا في مدينة ايكوت عباسي الساحلية بولاية أكوا ايبوم النيجيرية الجنوبية.
ويعمل الروسيان في المصنع الوحيد لصهر الألومنيوم في نيجيريا وهو مصنع تملكه إحدى الشركات الروسية التي تعتبر من أكبر منتجي الألومنيوم في العالم.

على صلة

XS
SM
MD
LG