روابط للدخول

المثقفون يستقبلون حدث افتتاح مقهى الشابندر التراثي بفرح كبير


عماد جاسم – بغداد

بسعادة بالغة استقبل المثقفون حدث افتتاح مقهى الشابندر التراثي والثقافي الكبير الذي اغلق قبل ما يقرب من عامين بعد حادث تقجير كبير في شارع المتنبي اغلق على اثرة المقهى الذي كان يرتاده اغلب المثقفين من مختلق المحافظات والمدن العراقية وقد تحول الى اهم ملتقى ابداعي.
محمد الخشالي صاحب المقهى اشار ان امانة بغداد اشرفت على اعادة توسيعة وترميه واصبح الان بطابقين كبيرين لكنه ظل يحتفظ بطرازه المعماري المحبب لدى اغلب البغدادين من عشاق المقهى.
وقد توزعت الصور القديمة والنادرة للملوك والشعراء والشخصيات التاريخية والسياسية المهمة في بغداد.
وامتلئت جدران المقهى باللوحات التشكيلية لعدد من الفنانين العراقين
واستغرقت عمليات الترميم والتجديد ما يقرب من 14 شهر اظهر الان المقهى بحلة جديدة ليعلن عودة النبض الثقافي الى اهم تجمع ابداعي.
واشار الخشالي ان هناك عناصر امنية تحمي المقهى لعدم تكرار حادث مروع اخر يهدم تاريخ مدينة وارث عريق.
مشيدا برجال الصحوة في منطقة باب المعظم الذين حرصو على تركيز الاهتمام على حماية المقهى ورواده المبدعين والكتاب والفنانين، وعبر اغلب المثقفين الذين بداءوا بالتوافد على المقهى بعد افتتاحه عبرو عن سعادتهم البالغة.
واشار القاص محمد خضير سلطان ان اعادة افتتاح مقهى الشابندر هي تاكيد على انتصار قيم الجمال واعلان فوز الابداع على اشكال الهمجية والتعصب
فيما بين الاعلامي والكاتب على السومري ان افتتاح المقهى يعد بمثابة رساله الى كل العالم بان الحياة الثقافية عادت بصورها الجمالية المتالقة وان نبض الثقافة عاد يعزف سمفونية الحياة.
واختتمنا جولتنا بين اروقة المقهى التي تعلو فيها اصوات وضحكات المثقفين وتتصاعد دخان الاركيلات اختتمنا الجولة بالقاء مع القاص عبد الامير المجر الذي اعتبر ان هناك اهمية كبيرة للمقاهي البغدادية في اشاعة.
ثقافة الحوار الحضاري وان مقهى الشابندر هي اهم مقهى يجمع ارباب الكلمة والمسرح والشعر والموسيقى لذلك فلها الفضل في صناعة الابداع.

على صلة

XS
SM
MD
LG