روابط للدخول

مشاكل داخل مجلس النواب بين الرئاسة والأعضاء


رواء حيدر

ملف العراق ومحاوره الرئيسية اليوم:
-مشاكل داخل مجلس النواب بين الرئاسة والأعضاء
-وبوادر لإنهاء قوات التحالف الدولية مهامها في العراق
***********************
ذكرت أنباء أن رئيس مجلس النواب محمود المشهداني أكد في جلسة يوم الأربعاء الماضي انه سيستقيل بشكل رسمي وأنه لن يعود إلى إدارة المجلس. مصادر مطلعة داخل المجلس ذكرت أن المشهداني أدلى بتصريحات سيئة ضد أعضاء البرلمان ووجه إليهم اتهامات ثم غضب وخرج من القاعة في جلسة الأربعاء ليعود يوم الخميس لترؤس الجلسة غير أن عددا لا بأس به من النواب رفض دخول القاعة معبرا عن استيائه من الاتهامات السابقة مما أدى إلى عدم انعقاد الجلسة.
أعضاء مجلس النواب يتحدثون بشكل عام عن وجود مشاكل. النائب هادي العامري قال أن المسؤولية مشتركة بين الرئاسة والأعضاء غير انه وجه انتقادا إلى الرئاسة بشكل خاص:
( صوت النائب هادي العامري )

عضو مجلس النواب حارث العبيدي أكد النية في مناقشة هذه المشاكل والتوصل إلى حلول ووصف تصرفات صدرت عن رئيس مجلس النواب بالشكل التالي:

( صوت النائب حارث العبيدي )

غير أن العبيدي أكد أن الخطأ لا يعود لرئاسة المجلس وحدها بل لمجمل أعضاء المجلس مشيرا إلى أن المشاكل في العلاقة بين الرئاسة والأعضاء تؤثر على أداء البرلمان بشكل عام.

النائب محمود عثمان أكد أيضا أن مشاورات تجري حاليا لحل المشاكل العالقة:

( صوت النائب محمود عثمان )

الحل الجذري الذي تحدث عنه النائب محمود عثمان شرحه بالشكل التالي:

( صوت النائب محمود عثمان )

ولكن هل هناك احتمال حقيقي في أن يغادر رئيس مجلس النواب محمود المشهداني موقعه في رئاسة المجلس؟ النائب حارث العبيدي استبعد ذلك قائلا إن الأمر يعتمد بالدرجة الأساس على ما دعاه بالتأثيرات السياسية:

( صوت النائب حارث العبيدي )

هذا وكشفت مصادر مطلعة رفضت الإفصاح عن هويتها، كشفت لإذاعة العراق الحر أن اجتماعا مساء يوم الجمعة في مقر سكن المشهداني يهدف إلى حل المشاكل لا سيما ما يتعلق بالعلاقة بين هيئة الرئاسة والنواب. المصادر أضافت أن الدعوة وجهت إلى عدد محدود من شخصيات المجلس.


أكد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون مجددا يوم الخميس أن القوات البريطانية ستبدأ انسحابها من العراق بحلول يوم الحادي والثلاثين من أيار المقبل. واضاف براون في كلمة ألقاها في مجلس العموم البريطاني أن عملية الانسحاب ستكتمل في صيف 2009 وان القوات البريطانية سترحل عن العراق بحلول نهاية تموز المقبل.
وكان براون زار العراق يوم الأربعاء الماضي وأعلن موعد الشروع في سحب القوات البريطانية عقب محادثات أجراها مع رئيس الوزراء نوري المالكي:

( صوت رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون )

براون أشار أيضا إلى بقاء وحدة تضم نحو أربعمائة عسكري للاستمرار في تدريب القوات العراقية.
المالكي من جهته أوضح أن القانون الذي أرسلته حكومته إلى مجلس النواب بشأن انسحاب القوات الأجنبية غير الأميركية يجيز للحكومة أن تطلب بقاء عدد محدود بعد موعد الانسحاب لأغراض تدريبية محضة:

( صوت رئيس الوزراء نوري المالكي )

إذاعة العراق الحر التقت رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب هادي العامري الذي شدد على أولوية الانسحاب مع احتفاظ الحكومة بحق إبقاء عدد محدود من المدربين العسكريين الأجانب:

( صوت النائب هادي العامري رئيس لجنة الأمن والدفاع )

رئيس الوزراء نوري المالكي قال في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره البريطاني أن التقديرات العراقية والبريطانية تشير إلى استكمال تدريب الفرقة الرابعة عشرة للجيش العراقي بحلول موعد انسحاب القوات البريطانية. وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع هادي العامري في حديثه لاذاعة العراق الحر إن المالكي نوه إلى الفرقة الرابعة عشرة تحديدا لأسباب عملية وجغرافية:

( صوت النائب هادي العامري رئيس لجنة الأمن والدفاع )

رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب هادي العامري أقر بوجود مناظرة بين رأيين فيما يتعلق بمواعيد انسحاب القوات الأجنبية وجاهزية القوات العراقية لملء الفراغ الأمني الذي سيتركه انسحابها:

( صوت النائب هادي العامري رئيس لجنة الأمن والدفاع )

وأعرب رئيس لجنة الأمن والدفاع هادي العامري عن ثقته بقدرة القوات العراقية على حفظ الأمن دون الاستعانة بالقوات الأجنبية لا سيما وان هناك ما يبرر هذه الثقة على الأرض:

( صوت النائب هادي العامري رئيس لجنة الأمن والدفاع )

كان مجلس النواب أقر في جلسته يوم الثلاثاء الماضي مشروع قانون لانسحاب قوات بريطانيا واستراليا ورومانيا وايستونيا والسلفادور وحلف شمالي الأطلسي وتنظيم أنشطتها خلال وجودها المؤقت في العراق. وأرسل مجلس الوزراء مشروع القانون إلى مجلس النواب للموافقة عليه. لكن رئيس لجنة الأمن والدفاع هادي العامري أبدى في حديثه لإذاعة العراق الحر تحفظا على هذه الطريقة في إنهاء وجود القوات الأجنبية غير الأميركية:

(صوت النائب هادي العامري رئيس لجنة الأمن والدفاع)

تقول مؤسسة غلوبال سكيورتي Global Security المختصة بالشؤون العسكرية إن واحدة وعشرين دولة ساهمت في قوات التحالف منذ عام 2003 هي البانيا وارمينيا واستراليا واذربيجان والبوسنة وبلغاريا والجمهورية التشيكية والدنمارك والسلفادور وايستونيا وجورجيا وكازاخستان ولاتفيا وليتوانيا ومقدونيا ومولدوفا ومنغوليا وبولندا ورومانيا وكوريا الجنوبية وبريطانيا. وكانت قوات هذه الدول تؤدي مهمات غير قتالية باستثناء القوات البريطانية وقوامها أربعة آلاف ومائة جندي تشكل أكبر القوات غير الأميركية في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG