روابط للدخول

إقبال كبير من الشباب العراقي على مشاهدة المسلسلات التركية المدبلجة


عبد الله أحمد – تکريت

تحظى المسلسلات التركية المدبلجة بنسبة مشاهدة كبيرة في العراق حيث هناك إقبال كبير وخاصة من الشباب على متابعة هذه المسلسلات وأخبار أبطالها وتقليدهم في طريقة لبسهم ومشيتهم وحتى أسمائهم. ففي تكريت هناك تهافت هذه الأيام على أزياء عمار كوسوفي بطل مسلسل دموع الورد بعد أن كان الجميع يقلد مهند بطل نور. هذه الظاهرة بدأت تثير قلق التربويين والاجتماعيين وهناك من يهزوها إلى الفراغ الكبير الذي يعيشه الشباب العراقي..

ساعات المساء من كل يوم صارت تنتظرها أكثر العوائل العراقية بشغف كبير بغية الاستمتاع بمشاهدة المسلسلات التركية الجديدة( دموع الورد وسنوات الضياع) لتتابع تفاصيلها بما فيها من قصص غرامية وأخرى اجتماعية تحاكي الواقع الذي أحب العراقيون أن يكونوا جزء منه ولو عبر هذه المسلسلات التي أصبحت فرصة لقضاء أوقات السمار على شاشات التلفاز في ليالي الشتاء الطويلة .بعض الشباب كشاب( احمد) تحدث عن كونه تركمانيا وبأنه تستهويه هذه المسلسلات التي يتبعها أيضا اغلب العراقيين كونها تعكس الروح الشبابية والقصص الغرامية الجميلة والمعبرة في أحداثها.
أما واقع أبطال شخصيات المسلسلات التركية على الشارع فقد كان كبيرا أيضا فبض الملابس كالبالطوا صار يسمى من يرتده( بكسوفي )بطل المسلسل التركي دموع الورد وهكذا صارت البضائع وحتى الألعاب تمسى بأسماء أبطال تلك المسلسلات ومن يحول أن يقلد أبطال المسلسلات تلك من الشباب بنظر الشابة( نور حسين )إنما لمعرفة بان البنات قد أحببن الشخصيات تلك.
ولكن في المقبل هناك من لم ترضه هذه المسلسلات لكونه تحمل وتعكس عادات دخيلة على مجتمعنا الإسلامي والعربي المحافظ ورأى المتخصص في مجال العلوم الإسلامية( رياض مالك) بأنها لا تعد أن تكون غزوا ثقافيا لا طائل منه.
أما المتخصصون في مجال علم النفس وجدوا في تعلق العوائل العراقية بمسلسلات التركية مبعثه وكما يشير الدكتور( صباح مرشد ألعبيدي) إلى أوقات الفراغ الطويلة التي يقضيها العراقيون في منازلهم وان المشاهد التي تعرض عبر المسلسلات التركية قد تثير الشباب إلى سلوك خاطئ يجب تفاديه مستقبلا والتنبه له.
وبالرغم من هذه الاعتراضات على المسلسلات التركية لكن يبقى القسم الأكبر تسحره متبعتها وان كان ذلك على حساب أي التزام أخر في ذلك الوقت.

على صلة

XS
SM
MD
LG