روابط للدخول

منظمات المجتمع المدني تسعى الى توفير الدعم الأقتصادي للنساء الفقيرات


عادل محمود - بغداد

من أكثر شرائح المجتمع العراقي معاناة هم النساء خاصة النساء اللواتي لم يحصلن على مؤهل دراسي وبالتالي بقين دون وظيفة او مصدر دخل ثابت او المسؤولات عن اعالة عوائلهن دون موارد مالية كافية. بعض منظمات المجتمع المدني تسعى الى تحمل جزء من عبيء المشكلة.
ولكن ما هي حدود الدعم التي يمكن ان تقدمها هذه المنظمات ، وما هو حجم مصادر التمويل التي يمكن ان تحصل عليها؟ وهل تستطيع أن تجد حلولا لمشاكل النساء الأقتصادية، (عادل محمود و التفاصيل..)

اذا كان الفقر ظاهرة تلازم فئات واسعة من المجتمع العراقي، فان ما تعانيه النساء من وطأة الاوضاع المعيشية قد يكون مضاعفا، خصوصا اولئك المحرومات من وظيفة او مصدر دخل ثابت او المسؤولات عن اعالة عوائلهن دون موارد مالية كافية. واذا كانت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تقوم برفد هذه الفئات ببعض المنح والرواتب الشهرية البسيطة، فان ذلك اقل بكثير مما تحتاجه الشرائح الفقيرة الواسعة من دعم لمشاكلها المزمنة.
منظمات المجتمع المدني تسعى بدورها الى تحمل جزء من عبء المشكلة، سيما فيما يتعلق بالنساء، ورغم ان الكثير من هذه المنظمات متهمة بشكلانية وجودها او بفسادها المالي، فان هذا لا يمنع من وجود منظمات تسعى الى تحمل ولو جزء من ضغط الأوضاع الاقتصادية حتى ان بعض هذه المنظمات حولت انتباهها من الجانب الفكري للنساء الى الجانب المعيشي.
ولكن ما هي حدود الدعم التي يمكن ان تقدمها منظمات المجتمع المدني، وما هو حجم مصادر التمويل التي يمكن ان تحصل عليها؟ بالطبع سؤال كهذا تختلف الاجابة عنه من منظمة الى اخرى، حيث هنالك بعض الجهات المحلية او الدولية المانحة، والتي قد لا تصل يدها الى جميع المنظمات. واذا كانت المساعدات التي تقدمها بعض المنظمات محدودة بالتالي، فانها تؤشر على الاقل على وعي بحجم المشكلة، وهو ما قد يمثل مقدمة للتعامل الجذري معها اذا ما جرت الامور في سيرها المنطقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG