روابط للدخول

بوش يقول ان على السلطات العراقية ألا تتجاوز المعقول في تعاملها مع الصحافي الذي رماه بحذائه


كفاح الحبيب و سميرة علي مندي

أبرز محاور ملف العراق اليوم:

- بوش يقول ان على السلطات العراقية ألا تتجاوز المعقول في تعاملها مع الصحافي الذي رماه بحذائه.
- لجنة حكومية أميركية تصف العراق بانه أحد أكثر المناطق خطورة على وجه الأرض بالنسبة للأقليات الدينية.


*************
قال الرئيس الاميركي جورج بوش ان على السلطات العراقية الا تتجاوز المعقول في تعاملها مع الصحافي الذي رماه بحذائه خلال مؤتمر صحافي في بغداد.
بوش قال في لقاء تلفزيوني انه ليس واثقاً حتى من وضعه، وانه لا يعرف ما ستقوم به السلطات العراقية، ووصف تلك الحادثة بأنها كانت واحدة من اتفه اللحظات في فترة رئاسته.
وذكر بوش انه كان مستعدا للرد على اسئلة تطرحها صحافة حرة في عراق ديموقراطي، وتابع ان رمي الحذائين كانت طريقة مهمة للتعبير عن الرأي.
من جهتها قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو ان الرئيس بوش سيترك للسلطات العراقية التعامل مع الصحافي الذي رشقه بحذائيه سواء لجهة معاقبته او العفو عنه.
وقالت للصحافيين رداً على سؤال عما اذا كان بوش يؤيد معاقبة الصحافي منتظر الزيدي ان الرئيس يعتقد ان العراق بلد ذو سيادة وديموقراطي، وان العراقيين سينتهجون الآلية التي تلائمهم.
وأعربت بيرينو عن اعتقادها بانه لا يمكن اعتبار شخص يرمي حذاءه على الرئيس بانه يمثل الشعب العراقي، وقالت انها تعلم ان هناك اشخاصاً غاضبين في العراق بسبب أوضاعهم، مشيرة الى ان السنوات الخمس الاخيرة لم تكن سهلة.
الى ذلك وجه القضاء العراقي تهمة الاعتداء على رئيس دولة إلى الصحافي الذي قام برمي حذائه.
المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار البيرقدار قال ان قاضي محكمة التحقيق المركزية في الكرخ ببغداد قرر إيقاف مراسل قناة البغدادية الفضائية منتظر الزيدي، وأضاف أن محامي الدفاع حضر عن الزيدي بالإضافة إلى المدعي العام، وأكد أن الزيدي اعترف بالفعل المنسوب إليه، مشيرا إلى أن المحكمة سمحت للزيدي بالاتصال بذويه.
وعن الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه القضية، تحدثت إذاعة العراق الحر الى المحامي والخبير القانوني طارق حرب وسألته أولاً عن المواد القانونية التي سيحاكم وفقها الزيدي، فقال:
(مقابلة مع طارق حرب)

وعن المسيرة المهنية لمنتظر الزيدي قال الصحفي محمد كريم ان معرفته به تشير الى انه كان كاسباً ولم يعمل صحفياً إلا بعد سقوط النظام السابق في عام 2003، وأضاف متحدثاً لإذاعة العراق الحر:
(الصحفي محمد كريم)

ويرى أستاذ الصحافة في كلية الإعلام بجامعة بغداد هاشم حسن ان ماحدث في واقعة رمي الحذائين يتعارض وأبسط مبادئ حرية التعبير وأخلاقيات المهنة الصحفية، وقال في حديث لإذاعة العراق الحر:
(صوت هاشم حسن)

يشار الى ان هذه الواقعة أثارت حملة من التضامن والتعاطف في عدد من الدول العربية مع الصحفي منتظر الزيدي، فيما دعت منظمات دولية الحكومة العراقية الى إطلاق سراحه، لكن الصحفي هاشم حسن يرى ان بعض الجهات حملت تلك الواقعة أكثر مما ينبغي تبعاً لأجنداتها السياسية المسبقة:
(صوت هاشم حسن)


*************
وصفت لجنة حكومية أميركية العراق بانه الآن أحد أكثر المناطق خطورة على وجه الارض بالنسبة للاقليات الدينية متهمة زعماء العراق بالتسامح تجاه الهجمات على المسيحيين وأقليات أخرى.
تقرير للجنة الاميركية للحريات الدينية الدولية التي شكلها الكونغرس والرئيس الأميركيين أشار الى ان مجرد وجود مثل هذه الجماعات في العراق الذي تقطنه أغلبية مسلمة أصبح يواجه تهديدا الآن.
وجاء التقرير بعد أن فرت 1500 عائلة مسيحية من هجمات وترويع في مدينة الموصل في تشرين الاول. وخطف رئيس الاساقفة في المدينة وقتل العام الحالي.
وأوصت اللجنة التي تضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بأن يجري تصنيف العراق على أنه بلد يثير قلقا بشكل خاص نتيجة لما وصفته بتسامح الحكومة العراقية ازاء الانتهاكات البالغة للحرية الدينية.
وذكر مسؤول باللجنة أن مثل هذا التصنيف يمكن نظريا أن يؤدي الى فرض عقوبات. ولكن الاكثر ترجيحا اذا قبلت الحكومة الامريكية هذه التوصيات أن تستخدم قنوات دبلوماسية أو تضع ارشادات في محاولة لتغيير تصرفات الحكومة العراقية.
وقالت رئيسة اللجنة فليس جير ان عدم وجود اجراء حكومي عراقي فعال لحماية مثل هذه الاقليات من الانتهاكات جعل العراق بين أكثر المناطق خطورة على وجه الارض بالنسبة للاقليات الدينية.
وذكرت اللجنة المؤلفة من عشرة أفراد أن أربعة مفوضين عارضوا تصنيف العراق على أنه بلد يثير قلقا بشكل خاص. ووافق الاربعة على أن الحكومة العراقية فشلت في اتخاذ خطوات كافية لحماية الاقليات ولكنهم قالوا ان ذلك يرجع لنقص القدرة وليس بسبب "عدم مبالاة متعمدة".
وتشير تقارير الى ان ملايين من اللاجئين العراقيين الآخرين مازالوا يتنشرون في شتى أنحاء العالم هرباً من الأوضاع التي شهدتها البلاد.. ونتيجة لإزدياد أعدادهم إنطلقت في عواصم مختلفة من دول الجوار مشاريع لإحتواء نشاطاتهم ... ففي سوريا نظمت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أمسية موسيقية خاصة لأطفال عراقيين هربوا مع عائلاتهم من الحالة الأمنية غير المستقرة في بغداد، كجزء من مشروع كورال صوت الطفولة من العراق:
مراسل إذاعة العراق الحر في دمشق جانبلاط شكاي يستعرض تفاصيل المشروع في التقرير التالي:

(تقرير جانبلاط شكاي)


*************

على صلة

XS
SM
MD
LG