روابط للدخول

بوش يعلن في بغداد ان الحرب في العراق لم تنته بعد


كفاح الحبيب

ملف العراق وفيه اليوم:
-بوش يعلن في بغداد ان الحرب في العراق لم تنته بعد
-تقرير أميركي يقول ان عملية اعادة إعمار العراق انتهت الى الفشل
-ومنظمة لحقوق الإنسان تدين النظام القضائي العراقي
*************

قال الرئيس الاميركي جورج بوش ان الحرب في العراق لم تنته بعد، وانه ما يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.
بوش قال عقب توقيع الاتفاقية الأمنية مع رئيس الوزراء نوري المالكي، انه بموجب هذه الاتفاقية وشجاعة الشعب والجيش في العراق وشجاعة الجنود الاميركيين والعاملين المدنيين فان الحرب في الطريق الى الانتصار.
الرئيس الأميركي الذي وصل بغداد الاحد في زيارة سريعة اكد في وقت سابق اثر لقائه رئيس الجمهورية جلال طالباني ان ما حدث في العراق منذ عام 2003 وحتى الان لم يكن سهلاً انما كان ضروريا للامن الاميركي والسلام في العالم وآمال العراق.
ووصف بوش الاتفاقية الامنية الموقعة مع بغداد بانها تذكير بصداقة البلدين، كما انها تمهد للمضي قدما ًمن اجل مساعدة العراقيين ليلمسوا نعمة المجتمعات الحرة.
الحكومة العراقية من جانبها أعلنت نص بيان مشترك وقعه المالكي مع بوش حول اتفاق سحب القوات الاجنبية من العراق واتفاق الاطار الاستراتيجي، تضمن التأكيد على أن العراق والولايات المتحدة تبادلا مذكرات دبلوماسية من شأنها التأكيد على انتهاء كل منهما من اتخاذ التدابير والاجراءات الدستورية المطلوبة والكفيلة بدخول الاتفاقين المعقودين بينهما حيز النفاذ.
مستمعينا الكرام لإلقاء مزيد من الضوء على زيارة بوش الأخيرة الى العراق، تحدثت إذاعة العراق الحر الى المحلل السياسي هاشم حسن وسألته أولاً عن الأبعاد الستراتيجية التي تمثلها الزيارة، فقال:
(مقابلة مع هاشم حسن)

*************

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان مسودة تقرير اتحادي لم ينشر حتى الان تكشف ان عملية اعادة إعمار العراق التي قادتها الولايات المتحدة بمبلغ 100 مليار دولار انتهت الى الفشل لعدم استقرار الوضع الامني في البلاد.
واشارت الصحيفة الى ان التقرير الذي اعتمد على نحو 500 مقابلة واكثر من 600 عملية فحص حسابات وتفتيش وتحريات، يشير الى أن عملية بناء العراق حكم عليها بالفشل لاسباب أخرى منها الصراع البيروقراطي الداخلي وتجاهل العناصر الاساسية للمجتمع العراقي.
وأوضحت الصحيفة أن وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) نشرت تقارير مبالغاً فيها عن احراز تقدم في عملية بناء العراق للتستر على فشل العملية بسبب تباطؤها.
وأشارت نيويورك تايمز الى ان التقرير الذي حمل عنوان ”الدروس الصعبة تجربة اعادة بناء العراق" اعده مكتب المفتش العام الخاص باعادة بناء العراق برئاسة ستيورات بوين جي ار. وهو محام جمهوري يزور العراق مراراً ويرتبط بهيئة موظفين من المهندسين ومراجعي الحسابات.
وقالت الصحيفة ان من بين النتائج التي توصل اليها التقرير في مسودته انه خلال نحو خمس سنوات مازالت الحكومة العراقية لا تملك السياسات او القدرة الفنية او الهيكل التنظيمي اللازم لمشروع يقترب حتى من حجم مشروع إعادة الإعمار.
ووجد التقرير ان جهود اعادة البناء لم تفعل شيئا يذكر اكثر من اصلاح ما دمر خلال دخول القوات الاميركية الى العراق وما تلا ذلك من عمليات نهب. وخلص الى ان هذه الجهود اخفقت جزئياً بسبب عدم وجود وكالة بمفردها في الإدارة الاميركية تتمتع بالمسؤولية الاساسية عن هذه المهمة.
سيداتي وسادتي تعقيباً على ما ورد في تقرير المفتش العام الأميركي دعا عضو لجنة الإقتصاد والإستثمار والإعمار في مجلس النواب مهدي الحافظ الى تشكيل هيئة وطنية عراقية على المستويين الرسمي والشعبي للإشراف على حملة إعادة الإعمار، وقال في حديث لإذاعة العراق الحر:

(مقابلة مع مهدي الحافظ)

*************
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن إخفاق العراق في توفير محاكمات عادلة للمجرمين المشتبه بهم واساءة معاملة السجناء امر شائع على ما يبدو قبل نقل الاف المعتقلين من معسكرات الاعتقال الاميركية الى السيطرة العراقية.
المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقراً لها اضافت في تقرير ان السجناء يضطرون للانتظار اشهر وفي بعض الحالات سنوات قبل مثولهم امام محكمة، وقالت ان السجناء يحصلون على مشورة قانونية غير مجدية وان القضاء غالباً ما يعتمد على شهادة المرشدين السريين او الاعترافات التي من المرجح انها تنتزع من المتهمين بالتعذيب او بالاكراه.
ماورد في تقرير هيومن رايتس ووتش أيده عضو لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب حارث العبيدي الذي قال في حديث لإذاعة العراق الحر:

(صوت حارث العبيدي)

إلا ان المتحدث بإسم مجلس القضاء الأعلي القاضي عبد الستار البيرقدار وصف التقرير بانه مليء بالمغالاة، وأضاف في حديث لإذاعة العراق الحر:

(صوت البيرقدار)

ويشير تقرير منظمة هيومن راتس ووتش الى ان من بين اخفاقات هذا النظام ايضا رفض الجيش الاميركي اعطاء اي اهتمام للاوامر التي تصدرها المحكمة العراقية.
ويتوقع نقل نحو 17 الف عراقي محتجزين في المخيمات العسكرية الاميركية الى السلطات العراقية العام المقبل بموجب اتفاقية امنية بين العراق والولايات المتحدة، إلا ان القاضي عبد الستار البيرقدار أشار الى انه ليس هناك عدد محدد، وأكد وجود لجنة ستضع خطة لنقل المعتقلين.

(صوت البيرقدار)

لكن النائب حارث العبيدي أشار الى وجود ستة عشر ألف معتقل عراقي في معتقل بوكا الأميركي:

(صوت حارث العبيدي)

على صلة

XS
SM
MD
LG