روابط للدخول

العديد من الأعلاميين يرون الأعتداء على بوش أمرا يتعارض ومباديء العمل الصحفي وحرية التعبير


ليث أحمد – بغداد

لم يكن العمل الذي قام به مراسل الغدادية منتظر الزيدي في نهاية المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد مساء الأحد بين رئيس الولايات المتحدة الأميركية جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالأمر المألوف لدى الأوساط السياسية والأعلامية على حد سواء، أعتداء الزيدي عن طريق رميه لحذاءه على الرئيس الأميركي وجده العديد من الأعلاميين أمرا يتعارض ومباديء العمل الصحفي وحرية التعبيرعن الرأي التي كفلها الدستور العراقي حيث يقول الصحفي أحمد الساعدي أن الصحفي يعبر بقلمه وصوته وأستخدام ذكائه عن طريق طبيعة وصياغة السؤال الصحفي، أستاذ الصحافة في كلية الأعلام الدكتور هاشم حسن والذي عمل كأكاديمي لمدة ناهزت ال35 عاما نفى أن يكون قد تعلم أو علم الأجيال أستخدام العنف في التعبير عن الرأي معتبرا هذا التصرف أساءة لطبيعة المؤتمر الصحفي والجمهور الذي كان يتابع هذا المؤتمر. وفي دول قطعت أشواطا طويلة في مجال الحرية وحرية التعبير عن الرأي والديموقراطية فأن صحفيي هذه الدول وجدوا أن السلاح الأقوى للصحفي هو قلمه، محرر وكالة يو بي آي الأميركية بن لاندو Ben Lando أبدى تعاطفه مع ماقد يحمله مراسل البغدادية من عواطف وكره لرئيس الولايات المتحدة إلاإنه وجد من الأجدر أن يعبر عن مشاعره بطريقة أكثر هدوءا.

نائب رئيس مرصد الحريات الصحفية هادي جلو طالب الحكومة العراقية بالحرص على سلامة مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي إلا إنه أدان في الوقت ذاته تصرف الزيدي معتبرا أياه يتنافى والعمل الأعلامي ولاينسجم حتى مع الأعراف للمجتمع العراقي، يذكر أن مدير قناة البغدادية طالب الحكومة العراقية أطلاق سراح منتظر الزيدي معتبرا تصرفه يندرج ضمن حرية التعبيرعن الرأي في حين يقول نائب رئيس مرصد الحريات الصحفية هادي جلو أن دفاعهم عن حرية الصحفيين تتمحور في العمل المهني للصحفيين وليس بأستخدام لوسائل العنف.

على صلة

XS
SM
MD
LG