روابط للدخول

وزير الدفاع الأميركي يحضّ دول المنطقة على التقارب مع العراق


ناظم ياسين

وَصَلَ وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى العراق السبت في زيارة مفاجئة يجري خلالها محادثات مع كبار المسؤولين العراقيين إضافةً إلى تفقّد القوات الأميركية.
وهذه هي زيارة غيتس الأولى إلى العراق منذ إقرار الاتفاقية الأمنية العراقية-الأميركية وإعادة تكليفه بتولّي منصب وزير الدفاع في الإدارة المقبلة للرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما.
وكان غيتس قام بزيارته الأخيرة إلى العراق في منتصف أيلول الماضي.

وزيرُ الدفاع الأميركي وَصَلَ إلى العراق قادماً من البحرين حيث شارك في مؤتمر (حوار المنامة) الذي افتتح أعماله مساء الجمعة. وفي الكلمة التي ألقاها السبت أمام مشاركين في المؤتمر من خمس وعشرين دولة، أكد غيتس أهمية التقارب مع العراق.
ونُقل عنه القول إن من الأهمية بمكان تقديم الدعم للعراق على المستوى الدبلوماسي وذلك من خلال إعادة العلاقات وتبادل السفراء بين العراق والدول الأخرى.
كما أكد ضرورة إشراك العراق في المنتديات السياسية والاقتصادية والمنظمات الدولية ومساعدته من خلال إسقاط الديون السابقة التي ما تزال مترتبة عليه.
وأشاد غيتس أيضاً بتحسن الوضع الأمني في العراق مشددا على ضرورة محاربة تنظيم القاعدة والإرهابيين والمتطرفين هناك.
ودعا الدول المجاورة للعراق إلى مساندته من خلال تأمين الحدود المشتركة والقضاء على المتطرفين ووضع البرامج والخطط التي تسهم في إحلال الأمن في العراق.

من جهة أخرى، دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الدول المجاورة لإيران إلى الضغط عليها من أجل حملها على تبديل سياستها محذرا خصوم الولايات المتحدة من أي محاولة لامتحان الرئيس المنتخب باراك اوباما في الخليج.
وفي هذا الصدد، قال غيتس إن لا أحد يريد تغيير النظام في طهران بل تغيير السياسة والسلوك "حتى تصبح إيران جارا صالحا لشعوب المنطقة وليس مصدر عدم استقرار وعنف"، على حد تعبيره.

من جهته، دعا نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح في الكلمة التي ألقاها أمام مؤتمر (حوار المنامة) السبت دعا مجددا الدول العربية المجاورة إلى إلغاء الديون التي ما تزال مترتبة على العراق.
وفي هذا الصدد، قال صالح إن الوقت حان "لتحرير العراق من وطأة الدين الموروث من نظام صدام حسين"، بحسب تعبيره.
كما أكد نائب رئيس الوزراء العراقي ارتباطَ أمن العراق بأمن المنطقة موضحا انه لا يمكن أن يكون هناك استقرار في الشرق الأوسط دون عراق مستقر.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار صالح إلى ارتباط الاقتصاد العراقي بالنفط الذي يوفّر تسعين في المائة من العائدات. وأضاف أنه في حال بقاء سعر النفط على مستواه المتدني الحالي فإنه سيكون له أثر على النفقات العامة للعراق في 2010.

ذكر القائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ريموند أودييرنو السبت أن قوات غير قتالية ستبقى داخل المدن لتقديم التدريب والمساعدة للقوات العراقية بعد حزيران 2009 موعد انسحاب الجيش من المناطق السكنية بحسب الاتفاقية الأمنية.
ملاحظة أودييرنو وَرَدَت في سياقِ تصريحاتٍ أدلى بها في قاعدة بَلَد الجوية للصحافيين المسافرين مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الذي وصل إلى البلاد السبت قادماً من البحرين.
ونُقل عن أرفع قائد عسكري أميركي في العراق القول إن "الانسحاب من المدن بموجب الاتفاقية لا ينطبق إلا على القوات المقاتلة وستبقى بعض طواقم التدريب وتقديم المشورة في المراكز الأمنية المشتركة في المدن لدعم قوات الأمن العراقية وتقديم المساعدة خلال العملية الانتقالية"، بحسب تعبيره.
لكن أودييرنو رفض تحديد عدد القوات التي ستعمل في المرحلة الانتقالية قائلا أن التفاوض يُجرى على تنفيذ الاتفاق "وسوف نحتفظ بشراكة وثيقة مع قوات الأمن العراقية بعد الصيف"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.

أجرى الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد إثر وصوله إلى دمشق السبت قادماً من بيروت.
وأُفيد بأن المحادثات تناولت تطورات الوضع في الشرق الأوسط والعلاقات الأميركية-السورية.
وكانت صحيفة (تشرين) السورية الحكومية ذكرت أن محادثات الأسد مع كارتر تتركز على مستجدات الأوضاع في "المنطقة وخاصة ما يتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة وعملية السلام بالإضافة إلى التطورات في العراق".
وهذه هي زيارة كارتر الثانية إلى سوريا خلال العام الحالي.

في نيويورك، أعلن السفير الأميركي لدى المنظمة الدولية زالـْمَي خليلزاد أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيعقد اجتماعا على مستوى وزاري يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة عملية السلام في الشرق الأوسط.
وأوضح خليلزاد في تصريحاتٍ أدلى بها للصحافيين ليل الجمعة أن الهدف من عقد الاجتماع هو تبني نص "لدعم التقدم الحاصل في عملية السلام".
من جهته، أكد المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين ضرورة "تجنب أي توقف" في عملية السلام في الشرق الأوسط.
وأضاف أن موسكو تؤيد اقتراح واشنطن لعقد اجتماع وزاري الثلاثاء معرباً عن الأمل في أن يتكلل الاجتماع بالتوصل إلى وثيقة يُقرّها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
هذا ومن المقرر أن تعقد اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط اجتماعا في مقر الأمم المتحدة في نيويورك الاثنين. وتضمّ هذه اللجنة التي تُعرف برباعي الوساطة في الشرق الأوسط الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي.

وَصَلَ رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون بعد ظهر السبت إلى العاصمة الأفغانية كابُل في زيارة غير معلنة. وكان براون تفقد صباح السبت الجنود البريطانيين المنتشرين في جنوب أفغانستان غداة مقتل أربعة منهم.

وبعد المحادثات التي أجراها مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، قال رئيس الوزراء البريطاني:
(صوت براون)

"لن نسمح لطالبان أو للإرهابيين بتحدي الإرادة الديمقراطية للشعب الأفغاني. ولهذا فإن قواتنا ترابط هنا في الخط الأمامي ضد طالبان. ولقد قلتُ سابقاً إن هناك سلسلة من الإرهاب الذي يأتي من باكستان والجبال الأفغانية مباشرةً إلى أوربا وبإمكانه أن ينتهي بسهولة في شوارع بريطانيا. إن الشعب البريطاني هو اليوم أكثر أماناً لأن قواتنا تعمل مع الشعب الأفغاني والشعوب الأخرى في التصدي للإرهاب والدفاع عن أمن شعبنا."

من جهته، قال الرئيس الأفغاني:
(صوت كرزاي)

"إن الأمر المهم جداً هو مكان انتشار القوات وطريقة استخدامها. ينبغي رفع حجم القوات في منطقة الحدود الأفغانية مع باكستان لمنع تسلل الإرهابيين إلى أفغانستان، وكذلك في المناطق التي تُحدث فيها طالبان إصابات وتتسبب بعرقلة جهودنا لإعادة الإعمار وتوسيع الخدمات الحكومية."
يشار إلى أن أفغانستان هي المحط الأول من جولة إقليمية لرئيس الوزراء البريطاني ستقوده مساء السبت إلى الهند حيث سيجري محادثات مع نظيره منموهان سينغ.

في باكستان، أعلنت الشرطة أن مهاجمين ملثمين أحرقوا صباح السبت في شمال غربي البلاد إحدى عشرة شاحنة لحلف شمال الأطلسي وثلاثة عشرة حاوية مهمتها إمداد القوات الأجنبية في أفغانستان المجاورة بالمؤن.
ونُقل عن مسؤول في الشرطة أن الهجوم وقع قبيل فجر السبت مستهدفا مخزنا عسكريا لحلف شمال الأطلسي بالقرب من مدينة بيشاور موضحا أن رجال الإطفاء تمكنوا من إنقاذ نحو عشرين آلية أخرى من النيران.
يذكر أن متمردين باكستانيين أحرقوا نحو 300 شاحنة تعود إلى الحلف الأطلسي قرب بيشاور منذ بداية الشهر الحالي.

في أثينا، وقعت سلسلة اعتداءات صغيرة ليل الجمعة السبت غير أن أي مواجهات لم تُسجّل بين الشبان وقوات الأمن اليونانية بعد أسبوع من أعمال عنف متواصلة احتجاجاً على مقتل فتى برصاص الشرطة.
ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن الهجمات التي استهدفت خمسة مصارف ومكتبا محليا للحزب المحافظ الحاكم "الديمقراطية الجديدة" في اثنين من أحياء العاصمة اليونانية. كما لم تسفر الاعتداءات عن وقوع ضحايا متسببةًَ فقط في أضرار مادية واندلاع حرائق تمكّن رجال الإطفاء من السيطرة عليها.

إلى ذلك، سُجّلت هزة أرضية بقوة 5.2 درجات على مقياس ريختر صباح السبت في وسط اليونان، بحسب ما أفاد مرصد أثينا.
ولم يوقع الزلزال ضحايا غير انه تسبب في أضرار مادية طفيفة في بعض المساكن في منطقة امفيكليا التي غادر سكانها منازلهم.

في نيروبي، أعلن مصدر بحري كيني السبت أن قراصنة صوماليين افرجوا عن ناقلة نفط يونانية كانوا استولوا عليها في تشرين الأول الماضي لكن يعتقد أن ثلاثة من أفراد طاقمها ماتوا.
ولم يوضح المصدر المسؤول ما إذا كانت فدية دفعت للإفراج عن ناقلة النفط.
من جهتها، أعلنت وزارة الشؤون البحرية اليونانية أن طاقم الناقلة يضم 17 جورجيا وثلاثة باكستانيين دون الإدلاء بتفصيلات أخرى.

في موسكو، تم التوقيع على اتفاقية تخوّل سويسرا تمثيل مصالح روسيا في جورجيا.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"من المرتقب أن تمثّل سويسرا مصالح روسيا في جورجيا. وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وقّع اتفاقية بهذا الصدد مع زميلته السويسرية ميشلين كالمي ري في موسكو اليوم.
لافروف قال إثر التوقيع:

(صوت لافروف)

(نحن ممنونون لزملائنا السويسريين على هذه الاتفاقية التي من شأنها أن تساعد في تطبيع الأوضاع والمحافظة على الاتصالات بين الشعبين الروسي والجورجي.)"
يُذكر أن العلاقات بين البلدين قد انقطعت بعد نزاع في آب الماضي بين جورجيا وإقليم اوسيتيا الجنوبية الانفصالي."

في واشنطن، أُعلن أن الولايات المتحدة قررت تعليق مساعدات الطاقة لكوريا الشمالية.
وفي إعلانه ذلك، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورمك بأن جميع الدول الخمس التي تتفاوض مع كوريا الشمالية، وهي اليابان وروسيا والصين والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، اتفقت على عدم المضي قُدماً في إرسال شحنات وقود إلى كوريا الشمالية لحين إحراز تقدم في شأن بروتوكول التحقق مع بيونغيانغ حول تفكيك منشآتها النووية الرئيسية، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
هذا فيما نسبت وكالة كيودو اليابانية للإنباء إلى وزير خارجية كوريا الشمالية كيم كي جوان قوله للمراسلين في العاصمة الصينية بيجنغ إن من المحتمل أن تعدّل بيونغيانغ "وتيرة تفكيك منشآتها النووية إذا توقفت المساعدات."

أخيراً، وَصَلَ الرئيس الكوبي راوول كاسترو السبت إلى فنزويلا في أول زيارة رسمية يقوم بها إلى الخارج كرئيس دولة.
وكان في استقبال كاسترو لدى وصوله إلى مطار كاراكاس نظيره الفنزويلي هوغو شافيز. وأُفيد بأن الرئيسين سيجريان محادثات خلال الزيارة التي تستغرق بضع ساعات فقط.
يذكر أن الزيارة هي أول ظهور للرئيس الكوبي على الصعيد الدولي منذ أن تسلّم في تموز 2006 مقاليد الحكم خلَفاً لشقيقه فيديل كاسترو.

على صلة

XS
SM
MD
LG