روابط للدخول

مقابلة مع مدير عام شركة نقل المسافرين والوفود..


عماد جاسم – بغداد

كانت تعرف سابقا بمصلحة نقل الركاب وكانت مقتصرة على تسير حافلات كبيرة بين مناطق معدودة من بغداد.
اما الان فقد تحول اسمها الى الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود وتضم مئات الحافلات المتطورة والحديثة.
لنقل المواطنين بين المحافظات والى بغداد وفي داخل بغداد
وتعتبر من اقدم شركات وزارة النقل تاسست عام 1938 كما تحدث بذلك السيد اسامة الصدر مدير عام الشركة والذي اوضح ان الشهرين الاخيرين شهد تحولا موسعا في عمل الشركة وتطورا في تقديم الخدمات.
ما جعل الحافلات مصدر ترحيب واقبال من قبل المواطنين بعد ان تم تجهيزها باجهزة التلفاز والتقنيات المتطورة الاخرى مع تقديم وجبة طعام اثناء السفر
ومؤخرا تم تسير حافلات يومية وباسعار مناسبة الى الموصل والى سامراء بعد طول انقطاع بسبب الوضع الامني
لكن هناك عوائق تمنع تسير الرحلات عبر الحافلات التابعة الى الشركة من بغداد والى دول الجوار منه ما يتعلق بمنع دخول هذه السيارات او فرض رسوم مالية باهضة مما حدى بوزارة النقل ايقاف هذه الرحلات والتوجه للعمل داخل العراق وبين المحافظات وباساليب متطورة وخدمة مناسبة وبشكل يومي دون انقطاع
وهناك اهتمام بالسياحة الدينية حيث خصصت حافلات حديثة لنقل المسافرين في مواسم الحج والعمرة.
وكذلك تسير رحلات اسبوعية الى العتيات المقدسة في النجف وكربلاء وسامراء
اما في المناسبات الدينية فيزداد عدد الحافلات لتتمكن الشركة من تسهيل نقل اعداد الزائرين الغفيرة.
وفق اليات متطورة ونظامية حيث اسست الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود مكاتب عديددة.
في المحافظات لتامين تشغيل خطوط النقل بالحافلات التابعة لها.
وهناك نية بزيادة اعداد الحافلات مع السنة القادمة مع استيراد حافلات صغيرة للنقل داخل المدن او بين مناطق العاصمة.

على صلة

XS
SM
MD
LG