روابط للدخول

السينما الكوردية خطوات ومعوقات نحو العالمية


أحمد الزبيدي - أربيل

على الرغم من مشوارها القصير حققت السينما الكردية إنجازات ملحوظة واستطاع الفلم الكردي المنتج داخل العراق بعد سقوط النظام أن يصل إلى المهرجانات العالمية ليحصد الجوائز, وآخر هذه الأفلام الفيلم الكردي المثير للجدل "النجوم لا لون لها في النهار" للمخرجة الكردية شيرين جيهاني، الذي عرض في مهرجان إيطاليا الدولي Calabria مطلع الشهر الجاري. الفيلم يتحدت عن حملات الأنفال ضد الكرد من قبل حزب البعث في العراق والمعاملة السيئة تجاه النساء والأطفال أهالي الموئنفلين في السجون، كما يتحدت الفيلم عن بيع 18 فتاة كردية من قبل السلطات العراقية في عهد صدام حسين إلى مصر..
لمعرفة المزيد عن السينما الكردية والصعوبات التي يواجهها السينمائيون الكرد زار مراسل إذاعة العراق الحر أحمد الزبيدي مديرية السينما في وزارة الثقافة بإقليم كوردستان ليلتقي بعدد من المخرجين السينمائيين والتقى بداية بمدير المديرية الفنان الكوردي وليد معروف..

في الوقت الذي بدأت فيه السينما العراقية في بغداد تعاني الانحسار وغياب صناعتها بدات في الجانب المقابل انطلاقة غير مسبوق للحركة السينمائية في اقليم كوردستان، ورغم حداثة تجربتها واقتصارغالبية افلامها على فكرة الحروب التي مرت على منطقة كوردستان العراق الانها بدات بحصد جوائز من خلال مشاركتها في عدد من المهرجانات السينمائية العالمية.
زار مراسل اذاعة العراق الحر الى مديرية السينما في وزارة الثقافة في اقليم كوردستان العراق والتقى سيد المدير الفنان الكوردي وليد معروف الذي تحدث عن مشوار السينما الكوردية الحالي.
معروف اكد ان مشوار السينما الكوردية وان بدا في عشرينيات القرن الماضي من خلال انتاج اول فلم كوردي يدرج تحت مظلة السينما الصامتة الا ان هذا الانتاج توقف لاسباب عدة منها انعدام الاستقرار الامني في تلك المنطقة والذي استمر حتى اواسط تسعينيات القرن الماضي وبعد العام الفين وثلاثة كانت اول اطلالة لفلم كوردي حديث يحصد اكثر من جائزة عالمية وهو فلم العبور من الغبار
اعتماد مخرجي هذه الافلام على خبرات بعض الكوادر الفنية من خارج كوردستان جعل هذه الافلام عرضة للاتهام بانها تحمل طابع ايرانيا خصوصا اذا ماكانت اعمال المونتاج تتم في ايران على سبيل المثال وليد معروف مرة اخرى .
ما من مخرج سينمائي سواء في العالم الغربي او الشرقي لايسعى للشهرة من خلال عرض افلامه في كبيريات المهرجانات العالمية او حتى من خلال شاشة الفن السابع الا ان بعض المخرجين اكدوا ان العديدمن المعوقات تقف امام هذه الشهرة كما انهم اكدوا ان بعض دول الجوار لاتسمح لهم بتسويق افلامهم في تلك البلاد كما جاء على لسان المخرج السينمائي جوان بامرني.
في حين اكد البعض الاخر ان كل المعوقات التي تقف امام انجاز افلام كوردية خالصة في طريقها الى الزوال كون ان تاسيس هكذا سينما يحتاج الى بعض الوقت كما جاء على لسان المخرج السينمائي شاخوان ادريس.
غياب ثقافة سينمائية في كوردستان كان سببا وراء عدم استيعاب الكثيرين لفحوى هذه الافلام كما انها تاثرت من بعيد اوقريب بتجارب سينمائية اخرى تحاكي المجتمع الكوردستاني الذي لازالت تسيطر عليه الكثير من العادات العسكرية

على صلة

XS
SM
MD
LG