روابط للدخول

أهالي بغداد يحنون إلى أجواء العيد أيام زمان


عماد جاسم - بغداد

عودة إلى أجواء العيد وبهجة العيد في المدن العراقية حيث ما تزال مظاهر العيد واضحة خاصة مع تحسن الأوضاع الأمنية, ومع ذلك فهناك طقوس معينة باتت مفقودة الآن وهناك اختلاف في مظاهر العيد وطعم ونكهة العيد اليوم عن العيد أيام زمان هذا ما يؤكده مواطنون يستذكرون شوارع بغداد وساحاتها القديمة بحنين وشوق وهم يقارنون بين جيلهم والجيل الحالي.. مراسل إذاعة العراق الحر زار عددا من البيوت البغدادية ليعيد عليهم ويسجل لنا جانبا من ذكرياتهم عن أجواء العيد في الماضي..

يستذكر العراقيون بحنين مفرط ليالي العيد وطقوسه المتنوعة ايام زمان حيث كان الشباب بلهون وقضون اجمل ساعات النهار ويسهرون حتى الفجر في شوارع ابي نؤاس والسعدون والرشيد وتجمعهم الصحبة الجميلة بحميمية ومودة بغض النظر عن اوضاعهم المادية المزرية، كما ذكر ذالك السيد ابو علي الذي استذكر مسائات العيد البغدادية بالم متمنيا عودة الالق لشوارع العاصمه كي تعود تزخر بالحب الممتع مثلما كانت ايام زمان بعيدا عن مخاوف المفخخات والارهابين او المتشددين.
ويقول السيد ابو حيدر اننا كشباب كنا نقضي اجمل الاقات متجولين نهارا في شارع الرشيد ونتحول في المساء الى شارع السعدون للاستمتاع بمشاهدة الافلام الجديدة في صالات السينما العديده بعده تلف ال شارع المرح والسهر المتجدد ابي نؤاس ذات المقاهي والمطاعم والمشارب المتعددة ونبقي الى الفجر دون خوف،ويشير ابو حيد ان نكهة العيد ايام زمان تختلف تماما والطقوس لها خصوصية والشباب ايضا يتميزون بالقناعة
وعدم التكلف بالملابس الغالية فالكل يريد الفرح البسيط ولا يهتم بالمظاهر الكاذبة لان الحياة في الستينات والسبعينيت اسهل واجمل، اما السيد ابو حسام فاوضح ان الروعه كانت مع النوادي الليليه في السعدون والكرادة وابي نؤاس، حيث الطرب والاغاني الجميلة والسهر مع الرقص والانسجام بصحبة الاصدقاء من مختلف المحافظات
لان العيد يجمع الاحباب في اماسي لا تنسى ومن الصعب عودتها الان بسبب تحفض الكثيرون على ممارسة طقوس الليل بل وهنا تخوف من المتشددين الذين يمنعون النوادي الليلية والملاهي التي كانت ملاذ الكثير من الشباب خاصتا ايام العيد السعيد
ويبدو ان الحكومة ايضا والاحزاب المتنفذه الدينية منها على وجه الخصوص لا تريد وتمانع عودة مظاهر الفرح والانس والسهر الممتع مع الغناء والرقص

على صلة

XS
SM
MD
LG