روابط للدخول

غياب السينما ودور السينما في العراق.


فرقد الطيب

قبل الحرب العالمية الأولى لم يكن للسينما وجود في العراق, ثم ظهرت الأفلام الأجنبية الصامتة فقام بعض الأفراد بتشييد دور للسينما في بغداد وفي المدن العراقية الكبيرة وفي عام 1921 و1922 زاد عدد دور السينما تدريجيا وتضاعف عرض الأفلام الأجنبية الصامتة إلى أن بدأت تظهر الأفلام الناطقة.
وبعد عام 1927 أخذت تعرض هذه الدور الأفلام العربية أيضا, وبدأ القطاع العام في السينما العراقية يعلن عن وجوده عام 1960 بتأسيس مصلحة السينما التي أخذت على عاتقها تنشيط الحياة السينمائية بتوفير الظروف الملائمة لرفع مستواها. وفي عام 1966 تم إنشاء (أستوديو بغداد) في العاصمة. وعاشت دور السينما عصرها الذهبي في السبعينيات حيث كانت العوائل العراقية ترتاد هذه الدور وخاصة في عطلة نهاية الأسبوع. أما اليوم ومن أصل 40 دار سينما بقي فقط بعض الدور التي تعد على أصابع اليد الواحدة وهي تكافح من اجل البقاء بينما تحول الباقي إلى مخازن تجارية.. حول ظاهرة تراجع السينما وأسباب غياب دور السينما أعد مراسل إذاعة العراق الحر (فرقد الطيب) التقرير التالي..

اثناء تجوالك في شوارع العاصمة بغداد لم تشاهد السينما كسنيما اطلس او النجوم او سينما البيضاء او سمير ميس او النصر او بابل لها وجود وانما تجدها مقفلة وبسطات الباعة تتقدمها بعد ان كان لها دور مهم في الانتاج الثقافي تحولت الان الى محلات ومخازن لاصحاب المحلات المجاورة لها.
غياب السينما في العراق خلال السنوات الاخيرة له اسبابه التقينا بالكاتب سليم رسول والذي ارجع غياب دور السينما الى انشغال المواطن العراقي بكسبه للعيش بعد ان ادخل النظام السابق العراق في مآزق كثيرة اهمها اجتياحه للكويت:
(مقطع صوتي)
اما الكاتب المسرحي حسين علاوي فيعد غياب السينما هو بسبب التراجع في الوعي قياسا في الوعي الذي كان يمتلكه المواطن العراقي في الفترات السابقة خاصة فترات الخميسينات والستينات من القرن الماضي وربما بسبب الحركات المتشددة والارهاب الذي شاع في الاونة الاخيرة مما اثر في تراجع الوعي لدى المواطن وهو الذي اثر في غياب السينما في العراق:
(مقطع صوتي)
كم يضيف الكتب المسرحي علاوي ان غياب التمويل والدعم الحكومي ساهم في تعطيل فن السينما حتى غاب الانتاج السينمائي الذي يحتاج بدوره الى سينما وجمهور ووعي سينمائي ودعم مادي:
(مقطع صوتي)

على صلة

XS
SM
MD
LG