روابط للدخول

أسئلة كثيرة تثار حول مستقبل الأدب الورقي المطبوع


حيدر رشيد – بغداد

اسئلة كثيرة تثار حول مستقبل الادب الورقي المطبوع، وذلك في ظل ولادة ما يعرف اليوم بالادب الرقمي، فمع الاتساع الحاصل في استخدام تقنيات الاتصال الحديثة والحواسيب المحمولة وشبكات الانترنت، صارت المطالعة من خلال هذه الادوات ظاهرة تسم العصر، فأي ادب هذا الذي يتم تعاطيه من خلف الشاشات؟ وهل هو مؤهل لأن يرث الادب الورقي التقليدي؟
تجربة الادب الرقمي اصبحت تأخذ حيزا كبيرا من اهتمام الادباء والمتلقين على حدّ سواء، ولذلك ضرورة تفرضها متطلبات العصر التي لا يمكن تجاوزها، لكن ذلك لم يمنع في ان تقابل تلك التجارب برفض من قبل المتمسكين بالادب الورقي، حيث يتهم هؤلاء دعاة الادب الرقمي بتقويض اركان قرون طويلة من الكتابة الورقية. لكن الرأي السائد في الاوساط الادبية يميل الى الاعتدال واعتبار انه لا يمكن ايقاف عجلة التقدم الحاصل طرق انتاج ونشر الادب حول العالم، لكنهم مع وضع ضوابط تضبط وتحكم شروط النشر حتى لو كانت عبر المواقع والمنتديات الادبية التي تمتلأ بها شبكة الانترنت.

على صلة

XS
SM
MD
LG