روابط للدخول

الضحية والعقيقة عادات عيد الاضحى في النجف


ايسر الياسري - النجف الاشرف

لاتقتصر التقاليد والعادات في المجتمع العراقي مع حلول عيد الاضحى على النزول الى الاسواق والتزاور فيما بين العوائل، فاسواق الماشية او ما يسمى بالحلال تشهد ايضا رواجا كبيرا لتجارة الاغنام حيث يقوم الموطنون وخصوصا في المجتمع النجفي بشرائها ومن ثم نحرها للاموات من ذوي القربى، وهي ما تسمى بالضحية او نحرها على مولود جديد او اخر لازال على قيد الحياة وتسمى بالعقيقة، ويقول تاجر الاغنام في حديث لاذاعة العراق الحر ان تلك التقاليد مرتبطة ارتباطا وثيقا بالاعراف الدينية والتي اتى على ذكرها القران الكريم.
فيما يشهد عيد الاضحى رواجا اكثر لما يسمى بالضحية وتاتي تزامنا مع نحر حجاج بيت الله الحرام للاغنام مما يزيد الطلب على الحلال، ويشير جريو الى ان ذبح الضحية يجب ان تتوفر فيه عدة شروط منها عمر الشاة وصحتها وكذلك سلامة بدنها لكن ذلك لايسري على جنسها وتتم العملية وفق طقوس خاصة كقراءة بعض الادعية او ايات قرأنية.
وهذا الطلب عادةً ما يرفع سعر الشاة في ايام العيد خصوصا ان زيادة الطلب عليها تبدأ قبل عدة ايام من العيد وحسب بائع الاغنام حيدر هليوي الذي شكى سبب الارتفاع الى قلة هطول الامطار.
فيما عزى القصاب حيدر الغزالي سبب ارتفاع اسعار الاغنام الى عمليات التهريب التي تتعرض لها بين الحين والاخر الى دول مجاورة بسبب جودة لحوم الاغنام العراقية ونكهتها المتميزة مما يزيد الطلب عليها من تلك الدول.
وتتعرض المواشي العراقية الى خطر الانقراض وقلة اعدادها بسبب تعرض عدد من مناطق البلاد الى الجفاف وخصوصا التي تكثر فيها تربية الاغنام والمواشي عموما والتي سببتها قلة مناسيب الامطار، مما يظطر الكثير من رعاة الاغنام الاعتماد على المواشي المرباة داخل المدن.

على صلة

XS
SM
MD
LG