روابط للدخول

هدايا العيد لعشرات الأيتام في الموصل


إذاعة العراق الحر – الموصل

عشرات الاطفال الايتام من فاقدي الابوين في الموصل شملتهم هدايا ومكافات عيد الاضحى المبارك التي قدمتها ايادي خيرة حكومية وغير حكومية ، سعت من خلالها الى زرع الابتسامة على وجه الطفولة العراقية المحرومة بهذه المناسبة السعيدة، واشعارها ببعض الحنان المفقود. رئيس جمعية حقوق الطفل وحماية الاسرة في نينوى والمشرف على هذا النشاط ( ماهر العبيدي ) تحدث لاذاعة العراق الحرعن تفاصيله:

-الغاية الاساسية من هذا المشروع الخيري هو مشاركة مختلف الجهات به، وان يشعر اليتيم بان هناك من يرعاه وان يحس بالحنان المفقود، واليتيم لم ياخذ حقه في العراق لحد الان، واعداد الايتام كبيرة جدا بحاجة الى عناية دولية كبيرة وليس محلية فقط، وهذا المشروع سيتم توزيع تبرعاته من قبل المتبرع بنفسه.


ما يميز هذه المبادرة الانسانية، هو حجم المشاركة الواسعة بها من قبل الجهات التي قدمت تبرعاتها لاطفال بعمر الزهور فقدوا احضان عوائلهم الدافئة. المسوؤل الاعلامي لجمعية الهلال الاحمر العراقي في نينوى:

- بمناسبة عيد الاضحى المبارك قمنا وبالتعاون مع جهات عديدة بتوزيع هذه الهدايا على الايتام والذي بلغ عدد المستفدين منه ( 85 ) عائلة راعية للايتام في نينوى.


اما عضو مجلس محافظة نينوى ( شيماء طه )، فقد بينت الجهود الحكومية في مجال رعاية الطفولة، والايتام بشكل خاص :


- لجنة حقوق الانسان في مجلس محافظة نينوى لديها نشاطات عديدة لمساعدة الاطفال الايتام في مستشفيات ومدارس الموصل ، كما ان لديها نشاطات مستقبلية مماثلة اخرى.


وبرغم شكرها لما قدم لها، الا ان حاجة شريحة الايتام للدعم والعناية باشكالها المختلفة دفعها للمطالبة بتوفيرها ، خاصة وان اغلبهم يعيش ظروفا حياتية صعبة.

طفل:
- عيد سعيد على الجميع ونشكر كل من قدم لنا الهدايا

مواطنة:
- نحن بحاجة الى الدعم المادي لاننا لا نتمكن من اعالتهم وتربيتهم، وهؤلاء الايتام هم اولاد ابنتي التي استشهدت هي وزوجها نتيجة تفجير سيارة مفخخة في الموصل قبل مدة.

ومع تباين الاحصائيات الرسمية باعداد ايتام العراق الذين يتزايدون يوما بعد اخر وخاصة ممن تخلفهم ظروف البلاد الاخيرة، تبقى حاجة هؤلاء الضحايا للاهتمام والرعاية ملحة، مسحا على جروحهم وتعويضا عما لحق بهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG