روابط للدخول

المرأة في مواجهة الصعاب وابتكار الحلول، جاكلين نموذجا


أحمد الزبيدي – أربيل

قد يجد البعض ان امراءة تقود سيارة اجرة هو امر غريب والبعض وجد ان من الاغرب ان تقود امراءة سيارة حمل لكي تعيل عائلتها لكن ان تدير امراءة مطعما واين في العراق فذلك امر ليس بالهين.
هذا هو الحال مع جاكلين التي توفي زوجها تاركا ايها مع ثلاثة من ابنائها دون معيل مما اضطرها لفتح مطعم تديره بنفسها من اجل توفير لقمة العيش لها ولااولادها
جاكلين التي بدات تعرف من قبل البعض بانها المراءة الحديدية اكدت رغم الجهود التي بذلتها في ادارة شؤون المطعم الا انها تعاني صعوبات عديده.

جاكلين التي او ام شانت خصصت جل وقتها لانجاح هذا المطعم من خلال اشرافها المستمر والمباشر على كل تفاصيله ابتداءا من عمليات اعداد الطعام لحين وصوله الى الزبون.

والغريب في الامر ان رغم تعاطفها مع الكثير من النسوة اللواتي فقدن ازواجهن الا انها السماح لهن العمل معها والسبب وراء ذلك هو تبينه هي ادارتها الناجحة لهذا المطعم جعل بعض الرجال تقدم لها عروض عمل عديده لادارة مطاعم اخرى الا انها رفضت ذلك مخافة اهمالها لمصدر رزقها وبهذا ستخسر الكثيرهي والعائلة فضلا عن ان عددا غير قليل من العوائل اصبحوا من الزبائن الدائمين للمطعم بعد ان علموا ان من يقف على راس الهرم السلطوي فيه هي امراءة كما ان العديد منهم بدا يشيد باتقانها لمهنتها.

العاملون في المطعم اجمعوا على ان ام شانت وان كانت تتعامل مع بعضهم بخشونه الا انها تعاملهم كابنائها تعاملهم كابنائها كما اكد كبير عمال المطعم شيركو خليل
وما ان تنتهي فترة الغداء التي تعتبر ساعة الذروة تاخذ ام شانت استراحة قصيرة لاتتجاوز عادة فترة الظهيرة لتقضيها مع احفادها التي تقول عنها انها اسعد لحظاتها لتعود بعد ذلك لاادارة المطعم والبدء بتحضير الطعام استعدادا لفترة العشاء،
خبرتها الطويله في اعداد اصناف متعدده من الطعام حولت ام شانت الى امراءة تعتز بثقتها بنفسها مماجعلها تعلن التحدي اذ اكدت على انها على استعداد تام لان تخوض أي مسابقة مع أي طباخ محترف.

على صلة

XS
SM
MD
LG